أسفرت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مختلف مناطق الكرك جراء حالة عدم الاستقرار الجوي عن تعرض بعض مواقع الطرق لانجرافات وتراكم الطين والحجارة وارتفاع منسوب المياه، حيث جرى التعامل معها من قبل كوادر وآليات بلدية الكرك الكبرى.
وتابع رئيس لجنة البلدية محمد المناصير الأعمال الميدانية التي نُفذت خلال الحالة الجوية، لتنظيف الشوارع وفتح الطرق وإزالة العوائق الناتجة عن تدفّق المياه في عدد من المواقع؛ بما يضمن انسيابية حركة المرور.
وبيّن المناصير لـ"الرأي" أن الكوادر الفنية والآليات الثقيلة عملت على معالجة التجمعات المائية وفتح مجاري السيول وإزالة الطمم وتسليك مناهل تصريف المياه، استنادًا إلى الملاحظات الواردة إلى غرفة العمليات المركزية.
وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من البلاغات يتعلق بطرق نافذة تقع خارج نطاق الاختصاص، إلا أن البلدية تعاملت معها ضمن الإمكانات المتاحة حرصًا على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
وأوضح أن فرق الطوارئ تعاملت مع انجرافات للحجارة والطين في مناطق وادي الكرك، مما ألحق أضرارًا بأحد البيوت الواقعة بمحاذاة أحد الطرق، إضافة إلى إزالة انجرافات في منطقة الشهابية، وكذلك شفط المياه التي تراكمت بالقرب من مدرسة الكرك الثانوية للبنين بعد انسداد عبارات التصريف في الموقع، إلى جانب تسليك عدد من الخنادق وعبارات تصريف المياه والمناهل، وإزالة ما تراكم فيها من حجارة ومخلفات جراء جريان مياه الأمطار.
وأكد المناصير أن فرق البلدية الميدانية المرتبطة بغرفة العمليات المركزية، والمجهزة بأجهزة اتصال لاسلكية وخرائط ولوحات تفاعلية ونظام مناوبات على مدار الساعة، في جاهزية تامة للتعامل مع أي تطوّر في الحالة الجوية، داعيًا المواطنين إلى توخي الحيطة واتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة.