قدم نادي ساكب عملاً كبيراً اتضح على أرض الواقع في العام الحالي 2025 بعد أن فتح آفاقاً جديدة بالكثير من العناوين وتحديداً باللعبة الرئيسية كرة اليد.
ومن خلال متابعة «الرأي»، برز النادي فوق مساحات واسعة من النجاحات بعد نتائجة لافتة الأنظار وكان قريباً من نيل دوري الدرجة الأولى لكرة اليد لولا بعض الجزئيات التي رافقت الموسم وارتفاع صوت النادي عبر احتجاجات ومخاطبات مطالباً انصافه على حد وصفه.
وفي كل الأحوال، نال الفريق رضا أنصاره للنشاط الذي لا يمكن انكاره داخل الجدران، مع الثناء والمديح لرئيس النادي محمد المعشر وهو يتابع شؤون الشؤون من الألف إلى الياء، وبالتوازي مع ذلك عزز ساكب حضوره بقطاع الفئات العمرية لتعزيز المعادلة ورفد صفوف الفريق الأول.
وفي المشهد العام، خاض الفريق الأول مواجهات قوية بالدوري بتواجد أسماء بارزة في مقدمتها قيس عوادين وعثمان عوادين وعبد الرحمن العقرباوي وأحمد نايف وليث حرافشة وعبد الرحمن ابو بكر وحضورأحمد البس وبشار فتح الله، وتصدر الرواية لفترات طويلة قبل الوصافة الاجبارية.
يحسب لساكب بعد انقطاع التيار عن التواصل، رحلة كفاح مثمرة جاءت بالقطاف وما أنجزه رئيس النادي بالعام 2025 من صفقات وتحركات دؤوبة كشفت النقاب عن الحضور الذهني بالأداء والنتائج والترجمة الصحيحة.
يسرد المعشر ذاته قصة النجاح لـ «الرأي» بقوله: ليس من عادتنا الاستسلام مهما كانت المعطيات ومسيرتنا سجلت التفوق بشهادات خبراء كرة اليد وبالتالي وصلت الرسالة عن أهمية وحجم ساكب من الناحية الجغرافية وتأثيره القوي بالعطاء واقتحام الانتصارات، ونملك القناعة الكاملة لما نقوم به وأبوابنا مفتوحة للجميع تحت سقف عام لمصلحة النادي.
وبالاضافة إلى النتائج البارزة والتحركات النشطة لساكب، لفت جمهوره الأنظار وهو يرافقه بجميع المباريات ورفض الغياب مهما كانت الظروف وبالتالي كان الفاكهة الحقيقية والحصن المنيع للنادي، حتى أن اللقاءت التي خاضها سجلت أكبر علامات للتواجد الجماهيري.
أرقام مهمة حققها ساكب، يتمنى أبناء المدينة البناء عليها، وفي الوقت ذاته يناشد عشاق النادي رجال الأعمال والجهات الخاصة بتقديم الدعم لكي يتم استكمال مشروع التألق، وتوسيع رقعة الامتداد والتفاعل مع المجتمع المحلي، وسط تأكيدات الاصرار على بذل الجهود وتذليل الصعاب.