- تخصيص 1.5 مليون دينار لاستكمال الطريق الحيوي
طالب عدد من أهالي مدينة الرمثا بلدية الرمثا والجهات المعنية بضرورة استكمال أعمال التعبيد والتأهيل الشاملة لما تبقى من مسار "طريق الأربعين" (الحزام الدائري للمدينة)، مؤكدين الأهمية الحيوية للشارع في تخفيف الازدحام وتعزيز التنمية.
وأشار المواطنون إلى أن الطريق، الذي يمتد لمسافة تُقدّر بنحو 15 كيلومتراً، يُعد شرياناً حيوياً يربط مناطق واسعة مثل الطرة والشجرة وبشرى وسال وحوارة، ويساهم في فك الاختناقات المرورية عن وسط المدينة التجاري. ولفتوا إلى أن أجزاء غير معبدة أو تحتاج إلى صيانة عاجلة ما تزال تشكل تحدياً أمام حركة المركبات.
بدوره، أكد رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، الأهمية القصوى لملف استكمال "طريق الأربعين"، مشيراً إلى أن البلدية تتابع بشكل حثيث مع الجهات الحكومية لتأمين التمويل اللازم للمشروع.
وأوضح المهندس أبو عبيد أن هذا الطريق الحيوي، البالغ طوله 15 كيلومتراً، متداخل الصلاحيات مع مديرية الأشغال العامة، لافتاً إلى أن المجلس البلدي السابق قام بتعبيد جزء منه فقط.
وكشف أبو عبيد أنه تم عقد اجتماع تنسيقي مع نواب المنطقة لاستكمال تعبيد الطريق، مشيراً إلى أن الطريق حظي بزيارة ميدانية من قبل وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، الذي أوصى باستكمال الإجراءات اللازمة للمشروع.
وأشار إلى أن البلدية تتابع بشكل مباشر مع نواب المنطقة الذين تبنّوا ملف تخصيص مبلغ مليون ونصف المليون دينار من قبل رئاسة الحكومة لاستكمال أعمال المشروع.
وشدد أبو عبيد على الأهمية الحيوية لطريق الأربعين، مؤكداً أنه يربط قرى الطرة والشجرة وبشرى وسال وحوارة، ويسهم بفاعلية في تخفيف الضغط عن وسط المدينة، فضلاً عن دوره في تنشيط الاستثمارات في المنطقة.
وختم رئيس لجنة البلدية بالتأكيد على أن البلدية ستواصل متابعة هذا الملف بجدية حتى يتم تحصيل المبلغ المخصص لصالح وزارة الأشغال العامة، لتباشر العمل في استكمال المشروع.