اختتمت الجمعية الأردنية للماراثونات سلسلة من الفعاليات الرياضية الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة في رياضة الجري وتعزيز حضورها في المحافظات، وذلك من خلال تنظيم سباقين ناجحين خلال الأيام الماضية.
ونظّمت الجمعية سباق اختراق الضاحية داخل حرم الجامعة الأردنية بالتعاون مع دائرة النشاط الرياضي في الجامعة ونادي أبناء الثورة العربية الكبرى، وسط مشاركة واسعة من الطلبة والرياضيين. وتميّزت أجواء السباق بالحماس والتحدّي، حيث شكّل منصة رياضية مشجّعة للشباب على تبنّي نمط حياة صحي ونشط، ودعم الرياضة الجامعية من خلال بيئة تنافسية متكاملة.
كما أنهت «رن جوردان» تنظيم سباق أندية لواء الشونة الجنوبية الأول للضاحية الذي استقطب حضوراً واسعاً من الأندية المشاركة، أبرزها الروضة، سويمة، ووادي الأردن. وجاء السباق بتنظيم الجمعية وبالتعاون مع أمانة عمّان واتحاد ألعاب القوى، وتحت رعاية وزير الشباب ورئيس الاتحاد.
وشهدت الفعالية منافسات لمختلف الفئات العمرية، ما أسهم في اكتشاف مواهب جديدة ورفد صفوف المنتخبات الوطنية، إلى جانب تعزيز الاهتمام برياضة ألعاب القوى في مناطق الأغوار.
وأكدت الجمعية أن تنظيم هذين السباقين يأتي ضمن مساعيها المستمرة لنشر ثقافة الجري في الأردن وتوفير منصات تنافسية عادلة تُمكّن الرياضيين من مختلف الأعمار والخلفيات من تطوير مهاراتهم وتحقيق نتائج مميزة.
وعلى هامش هذه الفعاليات، تواصل الجمعية حالياً تحضيراتها لإطلاق أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر للعام الحالي، حيث سيُقام في 5 كانون الأول المقبل، ويحمل تصنيفاً دولياً معتمداً، ما يجعله أحد أبرز السباقات الوطنية التي تنظّمها الجمعية سنوياً، وسط توقعات بمشاركة محلية وعالمية واسعة.
وتواصل رن جوردان جهودها لتعزيز حضور الأردن على خارطة رياضة الجري الإقليمية والعالمية، من خلال تنظيم فعاليات عالية الجودة وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية.