باشرت بلدية الكرك الكبرى تجهيز غرفة عمليات مركزية مخصّصة لإدارة الأزمات والطوارئ، مزوّدة بأجهزة اتصال لاسلكية وخرائط ولوحات تفاعلية ونظام مناوبات على مدار الساعة، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وأوضح رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، محمد المناصير، لـ"الرأي" أن الغرفة تم تجهيزها بنظام خرائط حيّ ومتطور يتيح متابعة مواقع العبارات والأودية والشوارع الرئيسة والمناطق الحساسة، ما يمكّن فرق الطوارئ من سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل الميداني خلال حالات الطقس والظروف الاستثنائية.
وأضاف المناصير أن غرفة العمليات ستُربط بكافة الأجهزة الرسمية ذات العلاقة، لتكون مركز تنسيق فعّالاً يسهّل إدارة المعلومات ويوحّد الجهود خلال حالات الطوارئ، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتسريع الإجراءات الميدانية.
وأشار إلى أن هذه الغرفة تُعد خطوة نوعية وغير مسبوقة في البلدية، وتمثّل مرحلة جديدة في تطوير منظومة العمل البلدي وتعزيز حماية المواطنين وممتلكاتهم في مختلف الظروف الجوية والصحية والبيئية.
وفي سياق متصل، بيّن رئيس اللجنة أن الجولات الميدانية متواصلة في مختلف مناطق وضواحي مدينة الكرك للوقوف على الاحتياجات الخدمية المتعلقة بالنظافة العامة وسلامة حركة المرور وانسيابية المشاة وأوضاع الطرق والأرصفة وأماكن الاصطفاف، مع إجراء تقييم للأعمال القائمة وجودة تنفيذها، تمهيدًا لوضع خطة تحسين شاملة تتماشى مع أولويات المدينة واحتياجات سكانها.
وأكد المناصير أن الحفاظ على نظافة المدينة عملية تكاملية تتطلب انخراط جميع القطاعات والمواطنين إلى جانب جهود البلدية المستمرة على مدار الساعة، لتحقيق المظهر الجمالي اللائق والمستوى البيئي الأمثل للطرق والأماكن العامة.