أوضح رئيس بلدية الكفارات محمد هايل الزعبي، في حديثه ردا على اعتراضات أهالي قرية عقربا الحدودية بشأن نية البلدية طرح متنزه القرية للاستثمار (الخصخصة)، أن الاستراحة تقع خارج حدود قطعة الأرض المخصصة للمكرمة الملكية ومجاورة لها.
وبيّن الزعبي أن البلدية قامت بإنشاء مبنى خدمي بقيمة 70 ألف دينار خارج حدود المكرمة الملكية الأصلية لمتنزه عقربا ومجاور لها، وهو عبارة عن مرافق استراحة يتم استخدامها مجانا من قبل الأهالي، إلا أنه يكبد البلدية خسائر مستمرة بسبب فواتير الكهرباء والمياه ورواتب الموظفين.
وقال الزعبي إن طرح الموقع للاستثمار يُعد الحل الأمثل لضمان استمرارية صيانة وتشغيل المتنزه دون أن يشكل عبئا ماليا على موازنة البلدية.
وأكد أن شروط طرح العطاء الاستثماري تتضمن بندًا واضحًا وملزمًا يهدف إلى دعم المجتمع المحلي اقتصاديا.
وشدد الزعبي على أن الشرط الأساسي في العطاء هو تشغيل ما لا يقل عن 50 بالمئة من الموظفين من أبناء وبنات المنطقة حصريا.
كما أكد أن العطاء مفتوح أمام جميع المستثمرين، مشيرًا إلى أن البلدية تسعى من خلال هذا الاستثمار إلى تحويل المرفق من مصدر خسارة إلى مصدر دخل ووظائف، مع المحافظة على دوره كمتنفس عام.