تأخر الموسم المطري يخفّض حركة البيع
الزعبي: الأسعار مستقرة والمنافسة شديدة
أكد ممثل قطاع الكهربائيات والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن، حاتم الزعبي، أن الطلب على المدافئ بمختلف أنواعها مع بداية دخول الموسم المطري ما يزال «هادئًا» ولا يرقى إلى المستوى المأمول.
وفي تصريح لـ» الرأي"؛ بيّن الزعبي أن أسعار المدافئ مستقرة ومناسبة للمستهلكين، مشيرا إلى وجود منافسة شديدة بين التجار في محال التجزئة والجملة لتحقيق مبيعات حتى وإن كانت بهوامش ربح بسيطة.
وأوضح الزعبي بأن تأخر الموسم المطري كان له أثر مباشر على حركة البيع في الأسواق، حيث يؤدي التأخر إلى انخفاض الطلب على المدافئ في بداية الموسم، ويجعل الحركة التجارية أكثر هدوءًا مقارنة بالفترات التي تبدأ فيها الأمطار في وقتها المعتاد.
ونوه إلى أن هذا التأخير يجعل المستهلكين يؤجلون شراء أجهزة التدفئة، ما يضغط على التجار ويحد من دوران المخزون في الأشهر الأولى من الموسم.
وأشار إلى أن هوامش الربح شهدت تراجعا واضحا هذا العام، نتيجة عدة عوامل أبرزها ضعف السيولة في السوق، وانخفاض القوة الشرائية لدى المواطنين، إلى جانب المنافسة المرتفعة بين العاملين في القطاع.
وشدد الزعبي بأن الموسم البارد والمنخفضات الجوية المرتقبة خلال الفترة المقبلة من شأنها أن تعزز الطلب على المدافئ بمختلف أنواعها، موضحا أن انخفاض درجات الحرارة عادةً ما يدفع الأسر إلى تجديد أجهزتها أو شراء مدافئ إضافية، ما يسهم في توسيع حركة البيع وتنشيط الأسواق تدريجيا.
وأكد الزعبي أن المخزون من المستوردات جيد ويكفي حاجة السوق المحلية على مدار العام، دون وجود أي مخاوف من نقص في الكميات المعروضة.
وطالب الزعبي الحكومة بإعادة النظر بالرسوم الجمركية وضريبة المبيعات المفروضة على هذا النوع من السلع، مبينا أن المدافئ تُعد من السلع الأساسية للأسر الأردنية، ويجري استهلاكها على نطاق واسع، الأمر الذي يستدعي تخفيف الأعباء على المواطنين ودعم استقرار السوق.
ووفقا للزعبي، يبلغ عدد المنشآت العاملة في القطاع نحو 3000 منشأة، يعمل بها أكثر من 20 ألف عامل، معظمهم من الأردنيين، مؤكدًا أن أي تحسن في نشاط القطاع سينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وسوق العمل.