- وتعلن عن عجز 4 ملايين دينار في الموازنة
- المهندس أبو عبيد: 42 بالمئة من الموازنة للرواتب..
أعلن رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، خلال مؤتمر صحفي، عن قرار البلدية بإلغاء قرار نقل مجمع السفريات الموجود في وسط المدينة، وذلك للحفاظ على التأثير الاقتصادي الإيجابي للمجمع الحالي على وسط المدينة، وتفادياً لبعد الموقع المنوي إقامته عن المواطنين.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي لوسائل الاعلام أن المبلغ الذي كان مخصصاً لإنشاء المجمع الجديد سيتم الآن تخصيصه بشكل مباشر لتطوير البنية التحتية في المجمع الحالي.
وفي إطار تحسين انسيابية حركة السير، أشار المهندس أبو عبيد إلى أن البلدية بدأت بـ دراسة شاملة لحل مشكلة الازدحام المروري على مدخل السوق ومدخل المدينة الرئيس. وأكد أنه بمجرد الانتهاء من هذه الدراسة، ستباشر البلدية الإجراءات اللازمة لتخفيف هذه الازدحامات المرورية التي تعيق حركة المواطنين والتجارة.
واشار ابو عبيد ان البلدية بإعداد هيكل تنظيمي جديد وتسكين الموظفين وفق مؤهلاتهم، مع تشديد الرقابة على الدوام الرسمي من خلال تركيب أجهزة البصمة كما تم تشكيل لجان متخصصة لزيادة تحصيل الإيرادات، وشمل ذلك تشكيل فرق تفتيش ميدانية للكشف على الأنشطة التجارية غير المرخصة وتوجيه المخالفات وتم ضبط مصروف المحروقات عبر تفعيل نظام الدفع، وصيانة جميع الآليات المتعطلة بشكل دوري لضمان إعادة تشغيلها بأقصى سرعة ممكنة.
وعلى صعيد الوضع المالي، كشف المهندس أبو عبيد أن موازنة البلدية تبلغ 9 ملايين دينار، لكنها تواجه عجزاً مالياً قدره 4 ملايين دينار، بقيمة إيرادات محصلة تبلغ 6 ملايين دينار. وأوضح أن بند الرواتب يمثل تحدياً، حيث تبلغ قيمتها 3.369 مليون دينار، وهو ما يمثل نسبة 42% من الموازنة الإجمالية للبلدية.
وفي سياق تصويب الوضع المالي والإداري، أعلن أبو عبيد عن إلغاء علاوة العدوى التي كانت تُصرف لـ 150 عاملاً من عمال الوطن لعدم عملهم في الوظائف التي تستدعي البدل. وتمت إعادة 25 عاملاً إلى العمل الميداني، والتعاقد مع شركة متخصصة لاستقطاب 20 عاملاً إضافياً للنظافة.
وفيما يتعلق بالطرق الاستراتيجية، أكد أبو عبيد على أهمية ملف طريق الأربعين، مشيراً إلى أن المجلس البلدي السابق قام بتعبيد جزء منه فقط وأوضح أن هذا الطريق الحيوي، الذي يبلغ طوله 15 كيلومتراً، يُعتبر متداخل الصلاحيات مع مديرية الأشغال العامة
وكشف رئيس اللجنة أنه تم عقد اجتماع مع نواب المنطقة لاستكمال تعبيد الطريق، وأن الطريق قد زاره وزير الأشغال العامة، معالي المهندس أبو السمن، الذي أوصى باستكمال الإجراءات اللازمة.
وأشار أبو عبيد إلى أن البلدية تتابع بشكل حثيث مع النواب الذين تبنوا ملف تخصيص مبلغ مليون ونصف المليون دينار من قبل رئاسة الحكومة لاستكمال المشروع.
وأكد أبو عبيد أن البلدية ستبقى تتابع هذا الملف حتى تحصل وزارة الأشغال على المبلغ وتباشر العمل، مشدداً على الأهمية الحيوية للطريق الذي يربط قرى الطرة والشجرة وبشرى وسائل وحوارة، ويخفف الضغط على صحن المدينة، ويسهم في تنشيط الاستثمارات.
وكشف ابو عبيد ان البلدية قامت بإعداد خطة دورية للنظافة بالشفتات الصباحية والمسائية، مع استبدال وشراء نحو 445 حاوية جديدة كما تم إعادة تأهيل المسلخ البلدي بالكامل بتكلفة 30 ألف دينار و تنفيذ حملات رش وتعقيم واسعة، وإعادة تأهيل جميع الدواوير والحدائق العامة.
وبين ابو عبيد على انه تم إحالة محطة فرز النفايات بالتشارك مع القطاع الخاص، وإحالة عطاءات طرق بقيمة تجاوزت 400 ألف دينار، واستكمال الأعمال في مجمع الدوائر بقيمة 780 ألف دينار.
وفي تقييم شامل لأداء اللجنة المؤقتة للبلدية، أكد المهندس أبو عبيد أن اللجنة قامت بالعديد من الإجراءات والإنجازات التي تصب في المصلحة العامة للمدينة وأهلها. وفيما يخص ملف النظافة تحديداً، لفت إلى أن هذه الجهود أدت إلى رفع نسبة النظافة إلى ما يزيد عن 70% في مختلف مناطق الرمثا. وقدم مؤشراً ملموساً لذلك، مشيراً إلى أن كمية النفايات التي كانت البلدية ترفعها يومياً سابقاً تبلغ 115 طناً، بينما أصبحت الآن ترفع نحو 150 طناً، مما يعكس زيادة ملموسة في كفاءة وفعالية العمليات الميدانية.
وشملت الإنجازات أيضاً إحالة عطاءات لـ تصريف الأمطار، وشراء 400 وحدة إنارة، وإنشاء نافورتين تجميليتين.
وأشار ابو عبيد الى أن البلدية تستند ا إلى شراكات استراتيجية مع جهات دولية (GIZ، أوغسبورغ) وتتطلع إلى تطبيق نظام GIS، إنشاء نظام طاقة شمسية، واستحداث مشغل خياطة لتمكين السيدات اقتصادياً، وإعادة تأهيل المدينة الصناعية.