- في أول اجتماع وتمرين عربي
أُطلِق في مدينة العقبة الاجتماع الفني الأول للبرنامج العربي للحدّ من الكوارث البحرية، والتمرين العربي الأول لمحاكاة كارثة بحرية، بمشاركة 13 دولة عربية، واستضافته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ويُعد هذا الاجتماع، خطوة مهمة لتعزيز التعاون العربي والإقليمي، وتبادل الخبرات، ووضع استراتيجيات متكاملة للتصدي للكوارث البحرية وحماية البيئة والممرات الملاحية الحيوية.
" الرأي " التقت رؤساء الوفود وخبراء مشاركين، حيث أعربوا عن تقديرهم الكبير للأردن ملكاً وشعباً وحكومة، وثمّنوا جهود سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على المبادرة بعقد هذه الاجتماعات في مدينة العقبة.
كما أشادوا بـريادة الأردن في هذه الفعاليات العربية التي تجسّد المبادئ والقيم العربية المشتركة، مؤكدين أن اختيار العقبة يعكس تعزيزًا عربيًا للتعاون المشترك بين الدول في مجال الحدّ من الكوارث البحرية، ويمثل فرصة لتبادل الخبرات العملية ووضع أسس استراتيجية عربية موحدة للتصدي لأي كارثة بحرية مستقبلية.
د.السعدي: تعزيز التعاون لمواجهة المخاطر
وأكد د. مصطفى السعدي، مسؤول آلية التنسيق العربي للحدّ من مخاطر الكوارث في جامعة الدول العربية، أن الاجتماع الفني الأول والتمرين العربي الأول يمثلان خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون العربي والإقليمي في مواجهة المخاطر البحرية، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود العربية في مجالات الاستعداد والاستجابة والتعافي من الكوارث البحرية.
د.عرفات: بناء القدرات وتبادل الخبرات
بدورها، قالت د. علا عرفات، نائب مجمع المحاكيات المتكامل بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مصر أن المجمع يلعب دورًا مهمًا في تعزيز قدرات العاملين في القطاع البحري على الاستجابة للكوارث البحرية وإدارة الأزمات، مؤكدة أهمية التعاون الدولي والعربي المشترك لبناء القدرات وتبادل الخبرات، متمنية أن يخرج هذا الملتقى بثمرة عربية لمواجهة المخاطر البحرية، مشيرة إلى أهمية أن تقوم الدول الغنية اقتصادياً بدعم الدول الأفقر حال وقوع أي كارثة بحرية.
شهاب: خطوة لمستقبل أكثر أمانًا
كما عبّر عبد الحليم شهاب، رئيس قسم الاستعداد والجاهزية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، عن أهمية توحيد الاستراتيجيات العربية وتعزيز الشراكات بين الدول لتقوية الجاهزية والاستجابة لأي كارثة بحرية محتملة، وأضاف أن أهمية هذا الاجتماع تأتي بوصفها خطوة محورية نحو مستقبل أكثر أمانًا للشعوب من خلال العمل العربي المشترك، والإجراءات الوقائية، والاستجابة الفعّالة.
السيوي: إطار لحماية البيئة والموانئ
وأشار محمد السيوي، رئيس مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا، إلى أن البرنامج العربي الموحد للحدّ من الكوارث البحرية يمثل إطارًا عربيًا رائدًا للتعاون المشترك، يسهم في تعزيز الإجراءات الوقائية والتدريبية في الموانئ والممرات البحرية. وأشاد بدور الجامعة العربية في إطلاق البرنامج، وبجهود الأردن في استضافة أول اجتماع وتمرين عربي، مؤكدًا أن التعاون بين الدول العربية يضمن حماية البيئة البحرية والتجارة العالمية واستدامة الموارد البحرية.
سعيد: مواجهة التحديات في البحر
وأوضح فهيم سعيد، الرئيس التنفيذي لهيئة العمل البحرية في اليمن، التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة، مشيرًا إلى وقوع أكثر من 150 حادثًا بحريًا خلال العامين الأخيرين في البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكدًا أن البرنامج العربي يمثل خطوة أساسية لمواجهة هذه المخاطر.
المنذري: العقبة انطلاقة لتبادل الخبرات
أضاف عبد الله المنذري، من سلطنة عُمان، أن توحيد الخطط والإجراءات العربية لمواجهة الكوارث البحرية يعزز من قدرات الدول على الاستجابة السريعة والفعالة، مشيرًا إلى أن العقبة اختيرت لموقعها الاستراتيجي لتكون انطلاقة لتبادل الخبرات العربية، وأن تبادل هذه الخبرات بين الدول المشاركة يسهم في بناء جاهزية عربية مشتركة ويقلل من تأثير أي كارثة بحرية مستقبلية.