- إقبال على مطعوم الإنفلونزا
- التميمي: العقوبات تشمل الجميع ولا استثناء لأحد
- (108) إغلاقات بسبب التدخين و(10) مخالفات لمطاحن الدقيق
- الصحة المدرسية تفحص أكثر من 150 ألف طالب
- المقاهي ومحطات المياه تتصدر المخالفات
أكد مدير مديرية صحة محافظة العاصمة الدكتور طه التميمي أن الرقابة الصحية في العاصمة تتم بشكل يومي وعلى مدار العام وأن الإغلاقات والمخالفات التي تنفذها المديرية ليست موسمية وإنما جزء من الإجراءات الروتينية لضمان الالتزام بقانون الصحة العامة وحماية سلامة المواطنين.
وأضاف في مقابلة خاصة مع "الرأي" أن موسم الفيروسات الشتوية بالمملكة، بما يشمل الإنفلونزا والرشوحات والالتهابات التنفسية، ما زال ضمن الحدود الطبيعية المتوقعة سنويا، مشيرا إلى أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق.
وأشار التميمي إلى أن هذه الإجراءات والممارسات، تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ومراقبة أي تجاوزات في المنشآت الصحية والغذائية، بما يعكس حرص المديرية على تطبيق القانون بشكل صارم وعلى مدار الساعة.
المخالفات والإغلاقات
بين الدكتور التميمي أن فرق الرقابة في مديرية صحة العاصمة تقوم بجولات صباحية ومسائية يوميا على جميع المراكز والمنشآت، مؤكدا أن المخالفات والإغلاقات ليست مرتبطة بموسم أو فترة معينة، بل هي جزء من الرقابة المستمرة التي تمارس على مدار العام.
وأوضح أن الحساب والعقاب يشمل الجميع، مهما كان موقع المنشأة، مؤكدا أن أي تقصير يتم التعامل معه فورا.
وكشف التميمي عن عدد الإغلاقات والمخالفات خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، والتي تضمنت ما يلي، 108 إغلاقات مرتبطة بالتدخين، و134 إغلاقا لمحطات تحلية المياه ومصانع المياه المخالفة، و8 إغلاقات لبرك السباحة غير الملتزمة، و10 مخالفات لمطاحن الدقيق ومصانع ملح الطعام، و119 مخالفة بحق منشآت عامة لمخالفتها قانون الصحة العامة فيما يخص التدخين، بالإضافة إلى مخالفتين فقط بحق المستشفيات.
وبين أن أكثر المخالفات المسجلة عادة تتعلق بمخالفات المقاهي والكوفي شوبات.
ونوه التميمي إلى أن الرقابة تتم من خلال نظام البصمة والكاميرات في حوالي 60 مركزا صحيا، وكذلك من خلال الجولات اليومية لفرق مديرية الصحة ووزارة الصحة، مشيرا إلى وجود المتسوق الخفي التابع لرئاسة الوزراء، وجولات مديرية الرقابة والتدقيق الداخلي، وجولات وزير الصحة نفسه.
وشدد على أن المخالفات تسجل وتتابع بشكل يومي، وأن أي تقصير يتم محاسبته فورا، مهما كان موقعه أو وظيفته.
الفيروسات الموسمية
أوضح التميمي أن فصل الشتاء يشهد عادة ارتفاعا في حالات الرشوحات والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، مشيرا إلى أن أكثر الفيروسات شيوعا هو الفيروس المخلوي، لكنه أكد أن نسبة الرشوحات وحالات الإنفلونزا والالتهابات الفيروسية بالمملكة لا تتجاوز المعدلات الطبيعية المتوقعة لهذا الوقت من العام.
وطمأن المواطنين بأنه لا داعي للقلق، فالوضع تحت السيطرة، مؤكدا أن الإقبال على مطعوم الإنفلونزا هذا العام ممتاز، خاصة أنه يقدم مجانا للفئات التالية، كبار السن فوق 65 عاما، ومرضى الربو والقلب والكلى والكبد المزمن، ومرضى غسيل الكلى، وأصحاب نقص المناعة، والحوامل، والأطفال من عمر 6 شهور، وكل من لديه تقرير طبي يوصي بتلقي المطعوم، بالإضافة إلى الكوادر الصحية العاملة في المراكز.
وشدد التميمي على أن برنامج التطعيم الوطني يعتبر من أفضل البرامج عالميا، حيث أنه يغطي 13 مرضا، ويقدم مجانا لكل من يقيم على أرض المملكة بغض النظر عن الجنسية، مشيرا إلى أن فرق التطعيم تقوم بجولات ميدانية لتقديم المطاعيم للمخيمات واللاجئين على حدود المملكة، باستخدام سيارات مكيفة ومبردة، مع فرق مدربة على العمل الميداني.
المراكز والخدمات الصحية
أكد التميمي إن الخدمات الصحية التي تقدم من خلال المراكز الصحية الشاملة والأولية والعيادات الفرعية تفي بالغرض، فمديرية صحة العاصمة تتبع لها 105 مراكز موزعة على 9 ألوية، تشمل، 27 مركزا صحيا شاملا، 62 مركزا صحيا أوليا، 8 عيادات فرعية، 8 مراكز متخصصة، و6 مراكز صحية في مراكز الإصلاح والتأهيل، وتشمل مراكز إصلاح وتأهيل سواقة، الجويدة نساء، الجويدة رجال، الموقر، ماركا العسكري، وماركا المدني.
وأوضح أن المراكز الصحية المتخصصة تشمل مراكز الأمومة والأسنان والأمراض الصدرية وصحة الوافدين، وعيادات ترخيص السواقين، مع وجود أقسام للإسعاف والطوارئ والأمومة والطفولة والمختبر وطب الأسنان وعيادات الاختصاص، كما أن هناك أيضا مراكز تابعة للمديرية في مطار ماركا، وقصر العدل، ومجلس الأمة.
وأضاف التميمي أن دوام المراكز الصحية الأولية والشاملة من الساعة 8 صباحا حتى 4 مساء يوميا، بما في ذلك يوم السبت، باستثناء يوم الخميس الذي ينتهي عند الساعة 1 ظهرا، بينما بعض المراكز تعمل حتى الساعة 10 ليلا، مثل أبو نصير الشامل، الأميرة بسمة الشامل، ومركز صحي النصر الشامل، وهناك مراكز تعمل على مدار الساعة.
واعتبر أن وزارة الصحة تعمل على تخفيف العبء عن المواطنين، من خلال تفعيل برنامج حكيمي لتوصيل الأدوية للمنازل بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة، مقابل رسوم بسيطة (ديناران)، وأضاف أن الوزارة تعمل على تركيب ماكنات الدور في بعض المراكز، وجاري العمل على تركيبها لجميع المراكز خاصة الشاملة منها.
وقال التميمي "أن التعيينات في المراكز الصحية تتم حسب الشواغر المخصصة من هيئة الخدمة والإدارة العامة سنويا"، مضيفا أن المديرية تواجه تحديات بسبب توسع المراكز الصحية، وإحالات التقاعد والإجازات بدون راتب والنقل والوفيات، مؤكدا أن الوزارة تعمل باستمرار على تعزيز الكوادر لتعويض أي نقص، كذلك المسافات البعيدة بين المراكز الصحية التي تعرقل بعض الخدمات.
وأوضح أن عدد المراكز الحاصلة على الاعتماد من مجلس المؤسسات الصحية الأردنية هو 29، وهناك 23 مركزا تحضر للاعتماد، وتضم المديرية أيضا 6 عيادات للإقلاع عن التدخين تقدم خدماتها مجانا.
ولفت التميمي إلى إن عدد المراكز المحوسبة 80، وعدد المراكز المملوكة للوزارة 63، والمستأجرة 25، إضافة إلى المراكز التابعة للأمن العام ومجلس الأمة وسلطة الطيران والمتبرع بها.
وأكد على أن المديرية تراقب مستوى الخدمات الصحية ودوام الموظفين والكوادر من خلال نظام البصمة والكاميرات في حوالي 60 مركزا، ومن خلال الجولات اليومية، وأن هناك حسابا وعقابا لكل مقصر مهما كان موقعه.
الصحة المدرسية
بين التميمي أن الصحة المدرسية تشمل فحص طلبة الصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر في المدارس الحكومية، من خلال الطب العام وطب الأسنان، وتحويل أي حالة مشتبه بها إلى المراكز الصحية سواء كانت أسنان، عيون، أنف وأذن وحنجرة، قلب، صدر، أو غيرها من الحالات.
وأضاف أن هناك جروب واتس يضم رئيس قسم الصحة المدرسية في المديرية ومديريات التربية التسع لمتابعة أي ملاحظة طبية.
وكشف التميمي أنه خلال أول 8 أشهر من هذا العام تم فحص 151,218 طالبا في المدارس الحكومية من الصف الأول والرابع والسابع والعاشر طب عام، وفحص 107,000 طالب طب أسنان، وتسليم المطاعيم لـ625 مدرسة خاصة، وتجديد ترخيص 28 مسبح مدرسة خاصة، وعمل كشف بيئي لـ399 مدرسة حكومية و282 مدرسة خاصة، كما تم عمل كشف بيئي على 578 مقصفا بالمدارس الحكومية والخاصة.
ونبه إلى أن الإغلاقات لأسباب صحية شملت مدرسة واحدة، ومخالفة عدة مقاصف، مؤكدا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن متابعة مستمرة لضمان سلامة الطلاب.