تشهد منطقة الحرث في لواء كفرنجة بمحافظة عجلون تحديات زراعية كبيرة أبرزها ارتفاع تكاليف استصلاح الأراضي وقلة البنية التحتية للري وهي مثال يجمع بين جمال الطبيعة الخضراء وأراض زراعية غنية.
وقال مدير زراعة لواء كفرنجة الدكتور محمد شفيق المومني إن المديرية قامت بتأهيل قنوات الري وإنشاء آبار للحصاد المائي بهدف تحسين كفاءة الري وتقليل الفاقد المائي.
وأضاف المومني أن 63 مزارعًا في المنطقة استفادوا من هذه المشاريع مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تعزز إنتاجية الأراضي الزراعية وتساهم في دعم المزارعين بشكل مباشر.
وبين رئيس ملتقى لواء أبناء كفرنجة عبدالرحمن العسولي أن الأراضي في منطقة الحرث تواجه صعوبات بسبب طبيعتها الوعرة ونقص قنوات الري ما يقلل من إنتاجيتها ويحد من الاستفادة القصوى منها.
وأشار العسولي إلى أن منطقة الحرث إحدى أجمل مناطق لواء كفرنجة حيث تمتزج الطبيعة الخضراء مع هدوء الريف العجلوني لتشكل لوحة بديعة من أشجار الزيتون والرمان والعنب والليمون.
وأضاف أن المنطقة تشتهر بكرم أهلها وحفاوة استقبالهم كما تعتبر مقصدًا للزوار الباحثين عن الراحة والهدوء ومكانًا مثاليًا للتنزه بين أحضان الطبيعة.
وأكد المزارع أحمد العنانزة أن ارتفاع تكاليف استصلاح الأراضي الوعرة والصخرية يمثل عقبة أمام استغلال الأرض بكفاءة.
وأشار إلى أن تحسين قنوات الري وإنشاء آبار جديدة من شأنه أن يزيد الإنتاجية ويتيح استغلال الأراضي غير المستغلة بشكل أفضل ما يشكل فارقًا كبيرًا في الموسم الزراعي.
وقال المزارع منتصر العنانزة إن تكاليف استصلاح الأراضي وغياب المنح أو القروض الميسرة تحد من قدرة المزارعين على تطوير أراضيهم.
وأكد أن استغلال الأراضي غير المستغلة بشكل أفضل يعزز الإنتاج المحلي ويعود بالفائدة على المزارعين مطالبًا بزيادة الدعم المادي والفني للمزارعين لتحسين النتائج.