علان: ضعف واضح في الطلب والعرض معا
انخفاض الغرام 3.5 دينار لم يحفّز حركة الشراء
ضبابية الأسعار العالمية تربك قرارات الادخار
تحذير من الاعتماد على العروض غير الموثوقة
كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الذهب والمجوهرات، ربحي علان، أن السوق المحلي يشهد في الوقت الحالي ضعفا واضحا في الطلب والعرض معا، مبينا أن الحركة التجارية تكاد تكون «الأهدأ منذ أسابيع»، رغم الانخفاض الأخير على أسعار الذهب.
وفي تصريح لـ الراي بين علان أن هذا الهدوء يتكرر عادة في مثل هذا الوقت من العام، حيث تغيب المناسبات الاجتماعية، ويتراجع شراء الذهب بهدف الادخار نتيجة ضبابية الأسعار العالمية، الأمر الذي يدفع المواطنين للتريث ومراقبة اتجاهات السوق قبل اتخاذ قرار الشراء.
وأوضح أن الأسعار المحلية تأثرت خلال الأيام الماضية بالهبوط العالمي، إذ انخفض الغرام بنحو 3.5 دينار، إلا أن هذا التراجع لم ينعكس على حركة الطلب كما كان متوقعًا، مؤكدًا أن محال الصاغة تعمل حاليا في ظل حركة محدودة للغاية.
وأشار علان إلى أن الذهب عالميا أغلق يوم الجمعة عند 3,980 دولارا للأونصة، منخفضا مقارنة بتداولات الخميس التي لامست 4,170 دولارًا، ما يعني تراجعا يقارب 200 دولار خلال أسبوع، وهو الانخفاض الذي امتد تأثيره إلى السوق المحلي فورًا.
وختم علان بأن استمرار التذبذب في الأسعار العالمية سيبقي السوق المحلي هادئا خلال الفترة المقبلة، إلى حين وضوح الاتجاهات أو دخول موسم يعيد النشاط بشكل تدريجي
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات بالمملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.