عاد الجدل مجدداً حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ظهوره الأخير في البيت الأبيض وهو يغطي يده اليمنى بطبقة واضحة من كريم الأساس، في محاولة لإخفاء كدمة داكنة أثارت التساؤلات منذ عدة أشهر.
تداولت عدة وسائل إعلام أمريكية المشهد على نطاق واسع، إذ ظهرت يد ترامب اليمنى مغطاة بكمية كبيرة من المكياج غير المتناسق، أثناء توقيعه أمراً تنفيذياً يتعلق بدعم الأطفال في دور الرعاية أمس الخميس، ورغم محاولته إخفاء آثار الكدمة، كانت طبقة الكريم واضحة بشكل لافت أمام الحضور وعدسات الإعلام.
هذه ليست المرة الأولى، فقد شوهد ترامب بالطريقة نفسها خلال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في فبراير (شباط) الماضي، حيث بدت الكدمة بلون أرجواني عميق قبل تغطيتها مجدداً في مناسبات لاحقة.
ووفق تصريحات سابقة للبيت الأبيض، فإن ترامب يعاني من كدمات نتيجة المصافحات المتكررة اليومية، بالإضافة إلى تناوله جرعات من الأسبرين كإجراء وقائي، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور هذه العلامات بسهولة على الجلد وفق الوسائل ذاتها.
ورغم استخدامه المكياج لإخفاء الكدمة في ظهوره الأخير، لم يتردد ترامب في مصافحة الحضور خلال توقيع أمر تنفيذي جديد، في مشهد أعاد فتح باب الأسئلة حول حقيقة وضعه الصحي.