خلال مشاركته بالمؤتمر الدولي للأسرة
شارك أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة، الدكتور محمد مقدادي بالمؤتمر الدولي للأسرة، الذي نظمه ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وافريقيا ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب في الفترة من 11-13 تشرين الثاني بعنوان "الأسرة بين القيم والاتجاهات المعاصرة".
و تناول المؤتمر عدة موضوعات ذات أهمية بالنسبة للأسرة وأفرادها تمثلت بالبعد الاجتماعي والنفسي في الأسرة بما في ذلك الإعلام والفضاء الرقمي وكذلك العلاقات الأسرية إلى جانب المبادرات المجتمعية والشراكات المدنية لتمكين الأسرة والحماية من العنف الأسري وأثره على الاندماج في المجتمع والتعليم وبناء القيم الأسرية.
وجاءت مشاركة مقدادي في جلسة متخصصة حول الحماية من العنف الأسري وأثره على الاندماج في المجتمع؛ للحديث حول آثار العنف الأسري وأهمية الوقاية منه؛ مؤكداً على أنّ جذور العنف مرتبطة أحيانًا بتجارب الطفولة والضغوط الاجتماعية والاقتصادية ونماذج التواصل داخل الأسرة.
ولفت إلى أهمية الوقاية باعتبارها حجر الأساس في بناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، فضلًا عن كونها منظومة متكاملة تشمل ضرورة تعزيز الصحة النفسية سواء في البيئات التعليمية أوالمراكز الشبابية، تقوية شبكات الدعم المجتمعي وكذلك إدراك أهمية التواصل ضمن محيط الأسرة وأثره في حل النزاعات.
واستكمل في إطار الحديث عن الجانب الوقائي وأهميته، أنّ هناك آليات للحماية والوقاية من العنف أبرزها؛ الأطر التشريعية والسياسات الوطنية، الخدمات والدعم المباشر بالإضافة إلى التدريب وبناء القدرات الذي يتم من خلال تعزيز قدرات الكوادر من مقدمي الخدمات للتعرف على العنف وآلية التعامل مع الحالات المعنفة، وكذلك ورش العمل التوعوية الموجهة لأفراد المجتمع حول مخاطر العنف وطرق الوقاية منه.
وفي اختتام الجلسة، نوّه مقدادي للإجراءات العملية للحد من العنف الأسري والتي يتمثل أولها في معالجة جذوره والتركيز على الأسرة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، توسيع برامج الوقاية مع أهمية التقييم والمتابعة المستمرة.