تبرز العديد من التطلعات التي يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره التونسي لتحقيقها من المباراة الودية المقررة بينهما غداً الجمعة في إطار استعدادات الطرفين للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها بطولة كأس العرب–قطر 2025 ونهائيات كأس العالم 2026.
لدى النشامى تبدو الصورة واضحة والأهداف صريحة، وسبق وأن كشفها المدرب جمال سلامي في العديد من التصريحات الصحفية وأحدثها أمس حين أشار إلى أنها فرصة للتعرف على أسلوب جديد من المدارس الكروية التي تخدم مسيرة إعداد المنتخب المطولة.
كما أن مباراة يوم غدٍ، وتلك الأخرى التي ستعقبها في تونس أيضاً أمام مالي مساء الثلاثاء المقبل، ستشكل محطة مهمة لدى سلامي للتعرف على طبيعة الأسماء التي استدعاها لأول مرة لتشكيلة المنتخب، وكذلك العائدين لها بعد غياب بداعي الإصابة أو الأغراض الفنية أمثال نجم الفيصلي وهداف دوري المحترفين أحمد عرسان ويزن العرب بعد غيابه مؤخراً بداعي الإصابة ورجائي عايد وعرفات الحاج، إلى جانب الإسم الأبرز تامر بني عودة الناشط في الدوري الإنجليزي وتحديداً مع ويست بروميتش ألبيون.
ومن المنتظر أن يستثمر سلامي هاتين المباراتين من أجل الحصول على قراءات رسمية ونهائية حول إمكانات هؤلاء اللاعبين تحديداً والتشكيلة بشكل عام، وذلك باعتبارهما تأتيان ضمن المحطة الإعدادية الأخيرة التي تسبق الظهور ببطولة كأس العرب، والتي قد تشهد غياب محتمل لجزء من اللاعبين المحترفين في الخارج لإقامتها خارج أيام التوقفات الدولية، وبالتالي اضطرار الجهاز الفني للجوء إلى أسماء أخرى تعوض الغيابات المحتملة.
ويستهل النشامى مشواره بكأس العرب ضمن حسابات المجموعة الثالثة، وذلك بمواجهة الإمارات يوم ٣ كانون الأول المقبل على ستاد البيت، ثم يلاقي في السادس من الشهر ذاته على ستاد أحمد بن علي إما المنتخب الموريتاني أو الكويتي الذين سيلعبان في الملحق المؤهل إلى البطولة، ويختتم بعد ذلك الدور الأول أمام مصر على ستاد البيت يوم ٩ الشهر نفسه.
إلى ذلك، قرر الجهاز الفني استدعاء لاعب الرمثا جعفر سمارة إلى تشكيلة المنتخب المتوجهة أمس إلى تونس، وذلك تعويضاً لغياب نزار الرشدان الذي قرر الجهاز الطبي احتجابه عن التجمع حتى غدٍ الجمعة بسبب وعكة صحية بسيطة.
وإلى جانب سمارة والرشدان تضم تشكيلة المنتخب: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، مالك شلبية، عبدالله نصيب، يزن العرب، حسام أبو ذهب، محمد أبو النادي، هادي الحوراني، سليم عبيد، سعد الروسان، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، علي حجبي، أدهم القرشي، عصام السميري، رجائي عايد، إبراهيم سعادة، نور الروابدة، عامر جاموس، أحمد السلمان، موسى التعمري، علي عزايزة، محمد أبو زريق، عودة الفاخوري، تامر بني عودة، أحمد عرسان، عارف الحاج، عبدالله عوض، يزن النعيمات.
وبالمقابل، فإن المنتخب التونسي الذي يستعد كذلك لبطولة كأس العرب، وبطولة كأس الأمم الإفريقية التي تبدأ يوم 21 كانون الأول المقبل، يرى في وديته مع النشامى ومع البرازيل يوم الثلاثاء المقبل بملعب بيار موروا بمدينة ليل الفرنسية، والأخرى، التي سبقتها أمس أمام موريتانيا على الملعب الأولمبي حمادي العقربي بمدينة رادس، مرحلة مهمة في إطار تحضيرات نسور قرطاج للاستحقاقات القادمة.
ويدخل المنتخب التونسي اللقاء بقيادة المدرب سامي الطرابلسي ضمن خطة الإعداد الفني والبدني للاعبين قبل خوض المنافسات القارية المقبلة، مع التركيز على اختبار جاهزية العناصر الأساسية وتجربة وجوه جديدة تم ضمها مؤخراً إضافة إلى تعزيز الانسجام التكتيكي بين خطوط الفريق.
ويحمل المنتخب التونسي تاريخاً حافلاً سواء على المستوى العربي أو العالمي ولطالما تواجد في المونديال، وتشير آخر أرقامه إلى إنه لم يتلق أهداف في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 ويضم العديد من النجوم الناشطين في الدوريات الأوروبية.
ويشار إلى أن سامي الطرابلسي كان استدعى لمباريات تونس الثلاث تشكيلة ضمت: أيمن دحمان، نور الدين فرحاتي، صبري بن حسن، يان فاليري، محمد بن علي، ديلان برو، منتصر الطالبي، محمود غربال، مرتضى بن وناس، ياسين مرياح، حمزة الجلاصي، مروان الصحراوي، أسامة الحدادي، علي العابدي، محمد أمين بني حميدة، علي معلول، فرجاني ساسي، إلياس السخيري، حنبعل المجبري، إسماعيل الغربي، محمد الحاج محمود، فراس بالعربي، شهاب الجبالي، حسام تقا، محمد علي بن رمضان، عمر لعيوني، سبستيان تونكتي، نعيم سليتي، نسيم دنداني، إلياس سعد، إلياس عاشوري، حا?م مستوري، فراس شواط، عصام الجبالي، سيف الدين الجزيري.