أكد رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة أن ما يميز زيارات جلالة الملك الخارجية حضور الملفات الاقتصادية بقوة على طاولة المحادثات بما فيها الالتقاء بالمستثمرين والشركات الكبرى في القطاعات المختلفة.
وأكد حمودة على أهمية زيارة جلالة الملك الى دول اسيا التي استهلها بزيارة اليابان وخاصة أن هذه الدول تتمتع بتنوع غني في الجانب الاقتصادي لامتلاكها التكنولوجيا ورؤس الاموال الضخمة إلى جانب المعرفة، حيث يمكن استثمار الخبرة اليابانية التقنية لبناء شراكات اقتصادية والتأسيس لمشاريع اقتصادية ضخمة تكون فيها المملكة منصة نحو التصدير لمنطقة الشرق الأوسط وللعالم.
كما بين حمودة حرص جلالة الملك الدائم على ترويج البيئة الاستثمارية للمملكة وخاصة للصناعات التقنية عالية القيمة كصناعة السيارات والالكترونيات وأشباه الموصلات ومدخلاتها الأساسية التي تمتاز بها اليابان ودول اسيا التي شملتها جولة جلالة الملك، وهذا ما لمسناه من خلال لقاء جلالة الملك كبرى الشركات اليابانية وومثلي غرف الصناعة والتجارة.
وشدد حمودة على أهمية تعزيز التعاون مع الحكومة اليابانية لزيادة مساهمتها في دعم جهود التنمية المحلية في الأردن وتعزيز البيئة التنافسية للشركات الصناعية الأردنية، وخاصة أن اجتماع جلالة الملك مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) ركز على توسيع الشراكة الممتدة مع المملكة، حيث كان لوكالة جايكا اسهامات هامة في العديد من المشاريع التنموية والتطويرية في العديد من مناطق المملكة وفي قطاعات صناعية مختلفة في الزرقاء وغيرها من مناطق المملكة.
كما أكد حمودة أهمية زيارة جلالة الملك لدول مثل اندونيسيا وفيتنام وسنغافورة والتي امتلكت خبرة عالية في بناء الصناعات ذات التقنية العالية الى جانب صناعة الالبسة والأحذية والتي يمكن الاستفادة منها في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي والتي تضمنت التركيز على الصناعات عالية القيمة والموجهة بشكل رئيسي نحو التصدير.
واعتبر حمودة أن زيارات جلالة الملك لدول مثل اليابان واندونيسيا وفيتنام وسنغافورة وحتى الباكستان خطوة هامة تمهد الطريق للقطاع الخاص الأردني لبناء الشراكات مع الشركات الكبرى في هذه الدول.