أظهرت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أن الخط الساخن التابع لها تلقى نحو 124 ألف مكالمة خلال شهر أيلول الماضي، استُجيب منها لحوالي 88 ألف مكالمة من خلال النظامين الآلي والبشري.
منها 36 ألف مكالمة قرر المتصل إغلاق الخط أو فصل نظام الرد الصوتي التفاعلي الاتصال به بعد انتظاره لعدة دقائق.
وأوضحت البيانات أن عدد الأرقام الهاتفية الفريدة التي تواصلت مع الخط بلغت 22 ألف رقم، حيث تم حلّ 98 بالمئة من القضايا التي جرى تلقيها، بمتوسط مكالمات تراوحت مدتها نحو دقيقتان.
وبيّنت الأرقام أن 87.4 بالمئة من المتصلين من الجنسية السورية، تليها اليمنية بنسبة 4.7 بالمئة، ثم العراقية بنسبة 4.2 بالمئة.
كما شكّل الذكور 57.5 بالمئة من إجمالي المتصلين مقابل 42.3 بالمئة من الإناث، وكانت الفئة العمرية من 36 إلى 59 عامًا الأكثر تواصلاً بنسبة 56.3بالمئة.
ووفق البيانات، شكلت طلبات المساعدة السبب الأكبر للاتصال بنسبة 51.2 بالمئة، تلتها الاستفسارات حول التسجيل (17.1بالمئة).
كما تم التعامل مع 85.8 بالمئة من المكالمات عبر النظام الآلي، في حين تولى 14.2بالمئة من المكالمات موظفون مختصون.
وأكدت المفوضية أن نحو 27 بالمئة من المتصلين لديهم احتياجات خاصة ومحددة، مشيرةً إلى أن نظام الخط الساخن يُعد من أكبر أنظمة المساعدة الهاتفية للاجئين في العالم، إذ استجاب منذ إطلاقه عام 2008 لأكثر من 21 مليون مكالمة.