في ظل تأخر بدء موسم الهطولات المطرية وتجدد تراكم الأتربة والرمال في مجاري تصريف مياه الأمطار، تزايدت تساؤلات المواطنين في إربد حول ما إذا كان يتعين على البلدية تنفيذ حملات إضافية لإعادة تنظيف هذه المجاري لضمان فعاليتها.
وأشار المواطنون إلى أن البلدية كانت قد قامت سابقًا بتنظيف مجاري التصريف ضمن استعداداتها لفصل الشتاء، إلا أن تأخر الأمطار وتراكم الأتربة من جديد يثير التساؤل حول الحاجة إلى إطلاق حملة تنظيف جديدة.
وفي هذا السياق، أكد الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى غيث التل أن أعمال البلدية لم تتوقف منذ بدء الاستعدادات لفصل الشتاء، مبينًا أن تأخر الهطولات المطرية يُعد فرصة لمضاعفة الجهود وضمان الجاهزية القصوى لشبكة تصريف مياه الأمطار.
وأوضح التل أن الهدف من هذا التكثيف المستمر هو ضمان عدم حدوث أي خلل في الشبكة أثناء الهطولات المقبلة، مؤكدًا أن فرق البلدية تعمل بشكل منتظم للتعامل مع أي رواسب أو عوائق جديدة قد تتشكل في مجاري المياه.
وبيّن التل أن البلدية طرحت عطاءات مسبقًا لصيانة وإنشاء مشاريع جديدة لتصريف مياه الأمطار، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية.
وأضاف أن البلدية قامت برصد جميع المناطق الساخنة والبؤر التي يُتوقع أن تتجمع فيها مياه الأمطار، وتم التعامل معها ومعالجتها بشكل جذري. كما أكد استمرار أعمال المراقبة والتنظيف الدورية للتعامل مع أي رواسب أو عوائق قد تتراكم بفعل الرياح أو التلوث، حفاظًا على الكفاءة التشغيلية القصوى لشبكة التصريف قبل بدء الموسم المطري الفعلي.