توسيع التسويق لمفهوم «سياحة الاستشفاء شتاءً»
أكدت هيئة تنشيط السياحة الأردنية أن منطقة البحر الميت تُعد من أبرز الوجهات السياحية خلال فصل الشتاء، نظراً لاعتدال درجات الحرارة فيها مقارنة ببقية مناطق المملكة، ما يجعلها خياراً جاذباً للزوار الباحثين عن الدفء والعافية والاستجمام.
وقالت الهيئة في تصريح خاص الى الرأي، إن المنطقة تشهد نمواً ملحوظاً في الحركة السياحية خلال أشهر الشتاء، خصوصاً في مجالي السياحة العلاجية والعائلية، مبينة أنها تعمل بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص على تعزيز الإقبال السياحي وزيادة الحصة السوقية للمنطقة خلال هذا الموسم.
وأضافت أن الهيئة تطلق حملات ترويجية موجهة للأسواق القريبة والبعيدة، وتعمل على الترويج لسياحة الاستشفاء والمعالجة الطبيعية، إلى جانب تعزيز حضور البحر الميت في المعارض الدولية والمنصات الرقمية.
وأشارت إلى أهمية الفعاليات التي تُقام في المنطقة ودورها في تنشيط الحركة السياحية، موضحة أنه جرى خلال السنوات الماضية تنظيم فعاليات موسيقية ورياضية ومؤتمرات دولية كبرى، فيما تعمل الهيئة حالياً على دراسة مبادرات جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص لإقامة فعاليات موسمية خلال فصل الشتاء.
وبيّنت الهيئة أن خطتها لتنشيط السياحة الشتوية تتضمن توسيع التسويق لمفهوم «سياحة الاستشفاء شتاءً»، وتحفيز شركات السياحة والسفر لإدراج برامج خاصة بالموسم الشتوي، وتعزيز السياحة الداخلية والعربية خلال العطل ونهايات الأسبوع، إضافة إلى جذب فعاليات عالمية متخصصة بالرياضة والصحة والرفاه، ودعم الربط الجوي للمملكة عبر عروض سياحية مشتركة مع العقبة والبتراء.
وختمت الهيئة بالتأكيد على أن البحر الميت يمتلك مقومات فريدة تجعله وجهة تنافسية على مدار العام، وأنها ماضية في تطوير الحضور السياحي للمنطقة بما يواكب رؤية التحديث الاقتصادي ويدعم المجتمعات المحلية والمستثمرين.