مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح أمس وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات في العقبة فعاليات القمة الـ 13 لصانعي الألعاب الالكترونية، التي ينفذها مختبر الألعاب الأردني، أحد مبادرات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تحت شعار «من الشمال إلى الجنوب.. التعلم من خلال اللعب».
وتستضيف القمة هذا العام المؤتمر العالمي Aqaba Connects Gamer Pocket، بمشاركة نخبة من صناع الألعاب والخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب شركات محلية ودولية من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأميركا.
وتضم القمة، التي تعقد على مدار يومين، 8 مسارات رئيسية تتناول موضوعات متعددة كالذكاء الاصطناعي في الألعاب، الواقع الممتد، ألعاب الموبايل، صناعة الألعاب المستقلة، والنشر العالمي للألعاب، إلى جانب ورش تدريبية وجلسات متقدمة متخصصة في تصميم الألعاب والتفكير الإبداعي.
وتهدف القمة إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للألعاب الرقمية والابداع التكنولوجي، وترسيخ دوره كجسر يربط مطوري المنطقة بالعالم، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحويل مدينة العقبة لوجهة استثمارية وسياحية وتقنية، تحتضن الصناعات الإبداعية الواعدة.
واستهلت القمة أعمالها بجلسات ركزت على التوجهات العالمية والاقليمية لصناعة الألعاب، مستعرضه فرص النمو والاستثمار في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومناقشة التحولات في سوق ألعاب الموبايل واستراتيجيات التطوير والنشر.
وعلى هامش القمة، وقع مختبر الألعاب الأردني اتفاقيات تعاون مع كل من شركة Digiage التركية وZiska The الألمانية، لفتح أبواب التعاون في مجال التدريب العملي في مراكز التدريب المتخصصة للشباب وطلاب الجامعات.
وستتضمن القمة ورشات عمل تطبيقية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وأدوات التطوير، وتجربة المستخدم، إضافة إلى جلسة تعريفية بمسار النشر عبر منصة Xbox، ونقاشات حول السرد القصصي والتصميم التفاعلي.
وجاء انعقاد القمة في العقبة تتويجاً للجلسات التحضيرية التي أقيمت في جرش، مادبا، ومعان، والتي جمعت المشاركين في تجارب تفاعلية تربط بين الفن والتاريخ، والريادة، ضمن رؤية الصندوق الهادفة إلى تمكين الشباب ودعم التعلم من خلال اللعب كأداة حديثة لتطوير المهارات الابداعية والتفكير الناقد.