يشكل دعم المشاريع الصناعية والحرفية الصغيرة في محافظة عجلون ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد المحلي وتعزيز فرص العمل، وتمكين فئات الشباب والنساء في إطار الجهود الرامية لتطبيق رؤية التحديث الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد عدد من الصناعيين والشباب على اهمية توفير برامج تمويلية متخصصة لمساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المحافظ وتسهيل وصول أصحابها إلى التمويل والتدريب اللازم لتطوير أعمالهم وتحسين جودة منتجاتهم وزيادة قدرتهم التنافسية.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب ان المجلس يعطي اهمية للمشاريع ذات الاولوية و التي تحقق اثرا ملموسا ينعكس ايجابا على ابناء المحافظة ويحد من البطالة والفقر ويعزز من استدامة التنمية الاقتصادية .
وبين مدير فرع مؤسسة الاقراض الزراعي المهندس بشار النوافلة اهمية التركيز على تعزيز المقومات التي تمتلكها المحافظة في مختلف المجالات الاقتصادية و الزراعية والصناعات الغذائية والبيئية والسياحية ما يجعلها بيئة خصبة لنمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة مشيرا الى إن المؤسسة ركزت على تمويل المشاريع التي تعتمد على أحدث التقنيات ما أسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية الأردنية فضلا عن تقديم قروض صغيرة في المناطق الريفية ساهمت في الحد من الفقر والبطالة.
ودعت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب التعاونية ابتسام فريحات الى ضرورة دعم المشاريع الحرفية والانتاجية مشيرة إلى أهمية توفير القروض الميسّرة وبرامج التدريب الفني التي تعزز من قدرة العاملين على الإنتاج والمنافسة في السوق المحلية.
ودعا عضو مبادرة البيئة تجمعنا الباحث محمود الشريدة الى تمكين المرأة المنتجة في عجلون من خلال برامج تمويلية متخصصة تساعدها على تطوير منتجاتها وتسويقها بطريقة أكثر احترافية مبينا إن الصناعات اليدوية في المحافظة تتميز بطابع تراثي يعكس هوية المجتمع المحلي ويمكن أن يسهم في تنشيط السياحة الريفية ودعم الاقتصاد المحلي.