اختتمت الجمعية الأردنية للعلوم التربوية، بالتعاون مع جامعة القاهرة، أعمال المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر بعنوان "رؤى وأفكار لقضايا تربوية في التعليم: الحاضر ورؤى المستقبل"، والذي عُقد مؤخرا عام 2025، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء والمختصين في مجالات التربية والتعليم.
وشهد المؤتمر مناقشة خمس قضايا رئيسية تمحورت حول السياسات التربوية، والقيادة التعليمية، والإشراف والإدارة التربوية، والمناهج وطرائق التدريس، والعلوم النفسية، حيث قُدمت 51 ورقة بحثية موزعة على تسع جلسات علمية، تخللتها حوارات علمية وتوصيات هدفت إلى تطوير المنظومة التعليمية العربية.
وأكد المشاركون في بيانهم الختامي أهمية إقرار منظومة إدارة أخلاقية في المؤسسات التعليمية، وإعداد إطار وطني استراتيجي للذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب تبنّي سياسات تربوية تدعم دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الإشراف والتطوير المهني.
كما أوصى المؤتمر بضرورة تطوير برامج إعداد المعلمين وفق معايير محددة، وتكثيف التدريب العملي والمهني، إضافة إلى تحسين ممارسات المعلمين وتطوير أدواتهم التعليمية بما يواكب متطلبات التطور التكنولوجي في التعليم.
وشدد المشاركون على أهمية تأهيل القيادات المدرسية من خلال دورات متخصصة في القيادة التحويلية والديمقراطية التربوية، وتعزيز الشراكة بين الهيئات التعليمية والإدارية، إلى جانب الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال من خلال تدريب معلماتها على برامج تربوية متقدمة.
كما دعا المؤتمر إلى إجراء دراسات تطبيقية لتقييم أثر الذكاء الاصطناعي على تحصيل الطلبة وتحسين مخرجات التعليم، مؤكدين أن تطوير التعليم العربي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.