واصل الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة، انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث سجلت العديد من الخروقات للاتفاق، شملت قصفا جويا ومدفعيا وبحرياً وعمليات نسف منازل سكنية في مناطق متفرقة من قطاع المحاصر والمحروم من كل مقومات الحياة.
وأُصيب طفل جرّاء قصف شنّته مسيّرة إسرائيليّة قرب شارع السكة في حيّ الشجاعية، شرق مدينة غزة، الجمعة، فيما عمد الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ عمليات نسف، وشنّ غارات بمناطق متفرّقة بقطاع غزة.
وقال "أونروا"في تقرير عن وضع الأطفال في قطاع غزة صعب وخطير مضيفة:"أن طفل من كل 5 في غزة فاتته اللقاحات الأساسية بعد عامين من الحرب، ولذلك انعكاسات في المستقبل.
وأوضحت أن إسرائيل لا تحقّق في جرائم جنودها... ومن يفعل ذلك يتحوّل إلى مجرم.
يأتي ذلك فيما قال مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة في غزة، زهير الوحيدي، إن "نقص الأدوية وصل إلى 56%، فيما بلغ النقص في المستلزمات الطبية 68%، ولوازم المختبرات 67%"، مؤكّدا أن "جراحات العظام تواجه نقصًا بنسبة 83%، وجراحات القلب المفتوح متوقفة كليًا (100%)، بينما تعاني خدمات الكلى ومثبتات العظام نقصًا بنسبة 80%".
ونفّذت آليات الهدم التابعة للاحتلال، أعمال تجريف وتدمير للمنازل جنوب شرق خانيونس، جنوبيّ قطاع غزة، كما شهدت المنطقة قصفا مدفعيا إسرائيليا.
وقال الدفاع المدني أن زوارق حربية إسرائيلية اطلقت قذائها في بحر مدينة رفح، في الوقت الذي ينسف جيش الاحتلال منازل شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية بغزة أمجد الشوا “أنّ أهل القطاع بحاجة إلى 300 ألف خيمة وبملابس تصلح للشتاء في قطاع غزة”.
وقال الشوا الجمعة، أن الفلسطينيين ما زالوا يعانون الأمرين جراء تداعيات الحرب وشح المساعدات.
وأضاف الشوا: "إنّنا لم نشهد أي تحسن في نوع المساعدات الإنسانية التي تدخل.وشدد على القول "نحن بحاجة ماسة إلى 300 ألف خيمة وإلى ملابس تصلح للشتاء".
وجددت الأمم المتحدة تأكيدها استعدادها لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان قطاع غزة، شريطة أن تُرفع القيود والإجراءات التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول مواد الإغاثة إلى القطاع المحاصر.