حلّقت قاذفتان أميركيتان من طراز بي-52 فوق البحر الكاريبي على طول ساحل فنزويلا، الخميس، وفق ما أظهرت بيانات لموقع "فلايت رادار24" لتتبع الرحلات الجوية، في رابع استعراض للقوة من نوعه تقوم به طائرات عسكرية أميركية في الأسابيع الأخيرة.
ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية في منطقة البحر الكاريبي وأرسلت مقاتلات من طراز إف-35 إلى بورتوريكو، في إطار عملية عسكرية تهدف على حد قولها إلى وقف تهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية.
لكن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يواجه اتهامات رسمية مرتبطة بتهريب المخدرات في الولايات المتحدة، يتّهم واشنطن باستخدام تهريب المخدرات ذريعة "لفرض تغيير النظام" في كراكاس بهدف السيطرة على النفط الفنزويلي.
وأظهرت بيانات من موقع "فلايت رادار24" أن القاذفتين حلقتا بشكل مواز للساحل الفنزويلي، ثم حلقتا شمال شرقي كراكاس قبل أن تعودا على طول الساحل وتدورا شمالا.