تزامناً مع تحسن حركة السياحة في المدنية الوردية، واصلت رحلات مسار درب الأردن نشاطها، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على الإرث التاريخي والثقافي والطبيعي الذي تزخر به المملكة.
وانطلقت من موقع البترا الصغيرة، رحلة جديدة بتنظيم من جمعية درب الأردن بالتعاون مع سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، وبمشاركة عدد واسع من السياح من عدة جنسيات.
وأكد نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا الدكتور شاكر العدوان، أهمية التعاون مع جمعية درب الأردن في دعم الأنشطة السياحية التي تبرز التنوع الجغرافي والبيئي في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه المسارات تساهم في إطالة مدة إقامة الزائر وتشجع على السياحة المجتمعية والتنموية.
وقال العدوان، إن هذا النوع من السياحة تدعمه سلطة إقليم البترا لما له من أثر إيجابي في الترويج للأردن بطريقة مميزة، كما أنه يُعد منتجاً سياحياً صديقاً للبيئة يدعم السياحة الوطنية ويعزز مكانة البترا على خريطة السياحة العالمية.
وبين مدير عام جمعية درب الأردن علي برقاوي أن تنظيم هذه الرحلات في البترا يهدف إلى تعريف المشاركين بروعة المسار الذي يمتد عبر مناطق طبيعية وأثرية متنوعة، لافتاً إلى أن الجمعية تعمل على تعزيز الشراكات مع المجتمعات المحلية والمؤسسات السياحية لتقديم تجربة فريدة وآمنة للمشاركين.
ويُعد درب الأردن واحداً من أهم المسارات الطويلة في المملكة وأكثرها تتوعاً، إذ يمتد لمسافة تزيد عن 650 كيلومتراً من أم قيس شمالاً إلى العقبة جنوباً، مروراً بالبترا، ويشكل تجربة استثنائية لعشاق المغامرة واستكشاف الطبيعة الأردنية الغنية.