تشهد جامعة العقبة للتكنولوجيا تطورًا لافتًا في مسيرتها الأكاديمية والتعليمية، إذ أصبحت نموذجًا في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية مع الدول المجاورة واستقطاب الطلبة من مختلف الدول العربية، بفضل برامجها المتقدمة وكوادرها الأكاديمية المتميزة.
و أكد السيد سلامة المعايطة، عضو مجلس غرفة تجارة العقبة، وفي تصريح إلى "الرأي" أن الجامعة تمثل منارة تعليمية تسهم في تنشيط الحركة الأكاديمية والاقتصادية في المنطقة الجنوبية، مشيرًا إلى أن استقطاب الطلبة العرب يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعوب، إضافة إلى دوره في دعم القطاع التجاري والخدماتي في العقبة.
وأضاف المعايطة أن وجود جامعة بمستوى جامعة العقبة للتكنولوجيا يشكل إضافة نوعية لبيئة الاستثمار في المدينة، ويعزز مكانة العقبة كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، لما تتميز به من موقع استراتيجي وقربها من حدود عدة دول شقيقة.
كما أشار إلى أن الجامعة تعمل على توسيع تخصصاتها، لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، مؤكداً أن هذا التوجه يعزز من مكانة العقبة كوجهة علمية واعدة في الأردن والمنطقة.
وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التكامل بين القطاعين الأكاديمي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن التعليم هو رافعة التنمية المستدامة، وأن جامعة العقبة للتكنولوجيا تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هذا الهدف.