احتلت بلدية المفرق الكبرى المركز الأول بين عشرة بلديات في محافظة المفرق من حيث أكبر مساحة داخل التنظيم.
و بلغت المساحة التي أُدخلت على التنظيم منذ تأسيسها وحتى اليوم نحو سبعين كيلومترًا مربعًا من مساحتها الكلية البالغة نحو مائة وأربعة عشر كيلومترا مربعا.
أما بلدية الأمير حسين في لواء البادية الشمالية الغربية، فقد احتلت المركز الثاني من حيث المساحات المدخلة للتنظيم، إذ بلغت نحو أربعة وثلاثون فاصلة اثنان كيلومترا مربعا من مجمل مساحتها البالغة نحو مائة وأربعة عشر كيلومترا مربعا.
وجاءت بلديتا حوشا ومنشية بني حسن في المركزين الثالث من حيث المساحة المنظمة، إذ بلغت نحو عشرين كيلومترا مربعا لكل منهما من مجمل مساحة كل منهما البالغة ستة وأربعون كيلومترا مربعا.
وبلغت المساحة المنظمة لبلدية السرحان نحو ثلاثة عشر فاصلة ثلاثة كيلومترات مربعة من مساحتها الكلية التي تصل إلى ثمانين فاصلة تسعة كيلومترات مربعة، بينما وصلت مساحة بلدية بلعما المنظمة إلى ثلاثة عشر كيلومترًا مربعًا من مجمل مساحتها البالغة ستة وسبعون كيلومترا مربعا.
أما بلدية الخالدية، فقد وصلت مساحتها المدخلة للتنظيم نحو إحدى عشرة كيلومترا مربعا من إجمالي مساحتها البالغة مائة كيلومتر مربع، في حين وصلت المساحة المنظمة لبلدية الزعتري والمنشية إلى عشرة فاصلة ثلاثة كيلومترات مربعة من مساحتها الكلية البالغة ثمانية وعشرون فاصلة سبعة كيلومترات مربعة.
وتعد بلدية رحاب التابعة للواء قصبة المفرق الأقل مساحة تنظيماً مقارنة مع رقعتها الواسعة، إذ بلغت مساحتها الكلية نحو مائتين وأربعة كيلومترات مربعة، بينما تم إدخال نحو تسعة كيلومترات مربعة فقط للتنظيم. أما بلدية الباسلية التابعة للواء البادية الغربية، فقد بلغت مساحتها المدخلة للتنظيم نحو ثمانية كيلومترات مربعة من إجمالي مساحتها البالغة واحد وسبعون كيلومترا مربعا.
وقالت الدكتورة نرجس العموش من هندسة بلديات ألوية القصبة وبلعما والبادية الشمالية الغربية إن عشرة بلديات في المفرق تتبع لهندسة البلديات في الألوية المذكورة، وتتفاوت المساحات المنظمة بين كل بلدية وأخرى حسب نشاط كل بلدية ومطالبات الأهالي بإدخال أراضيهم للتنظيم، مشيرة إلى أن إدخال المساحات للتنظيم يتم بعد دراسة دقيقة وتنسيب كل بلدية.