أشعل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مجددًا سباق الألف هدف التاريخي بعد تسجيله هدفًا جديدًا بقميص إنتر ميامي في مرمى ناشفيل، رغم خسارة فريقه بنتيجة (2-1) في الدور الأول من تصفيات الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS). وبهذا الهدف رفع ميسي رصيده إلى 892 هدفًا في 1,132 مباراة، ليبقى على بُعد 108 أهداف فقط من بلوغ حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية.
أما غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، فقد واصل مطاردته التاريخية على اللقب نفسه، إذ سجل هدفين مع نادي النصر السعودي في شباك الفيحاء ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي، أحدهما من تمريرة ساديو ماني والثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 94، ليقود فريقه للفوز (2-1). وبهذا الإنجاز رفع رونالدو رصيده إلى 952 هدفًا في 1,295 مباراة، ليصبح على بُعد 48 هدفًا فقط من أن يكون أول لاعب في التاريخ يبلغ الألف هدف.
ويتفوق النجم البرتغالي حاليًا على جميع لاعبي كرة القدم عبر العصور من حيث عدد الأهداف المسجلة، يليه ميسي، ثم كل من النمساوي-التشيكي جوزيف بيكان (805 أهداف)، والبرازيلي بيليه (757 هدفًا)، وروماريو (745 هدفًا).
أما بين اللاعبين النشطين، فيأتي البولندي روبرت ليفاندوفسكي ثالثًا برصيد 701 هدف، يليه الأورغوياني لويس سواريز بـ597، ثم الفرنسي كريم بنزيما بـ502 هدف.
ورغم تقدمهما في السن، يؤكد كل من ميسي (38 عامًا) ورونالدو (40 عامًا) أنهما لا يزالان قادرين على كتابة التاريخ، وتحطيم الأرقام القياسية، وإلهام عشاق كرة القدم حول العالم.