تحفظت إدارة نادي ساكب على رد الاستئناف المقدم منها إلى اتحاد كرة اليد بخصوص رد الاعتراض المقدم منها.
وجاء في بيان النادي: إشارةً إلى قرار لجنة النظام والسلوك القاضي برد الاعتراض المقدم من نادي ساكب الرياضي شكلًا، والمتعلق بمشاركة أحد لاعبي نادي السلط (عيسى قطيشات ) خلال فترة الإيقاف،
نتقدم إليكم بهذا الكتاب استئنافًا رسميًا للقرار المذكور، استنادًا إلى حقنا القانوني وفق نظام الاتحاد الأردني لكرة اليد.
ويؤكد نادي ساكب الرياضي أن قرار الرد شكلًا لم يستند إلى أسس قانونية صحيحة، وذلك للأسباب التالية:
١ - الاتحاد الأردني لكرة اليد لم يقم بتزويد النادي بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالانضباط والسلوك، ولا بالمواعيد الرسمية لتقديم الاعتراضات، مما تسبب في غموض الإجراءات الزمنية المطلوبة، ويُعد ذلك قصورًا إداريًا لا يتحمل النادي مسؤوليته.
٢- تم تقديم الاعتراض ضمن فترة زمنية معقولة ومنطقية بعد اكتشاف المخالفة،
وبالتالي فإن الرد "شكلًا" دون النظر في جوهر القضية ومضمون المخالفة يُعتبر إخلالًا بمبدأ العدالة والشفافية.
٣- كما نؤكد مجددًا أن لدى النادي قرائن وأدلة جديدة تؤكد أن مباريات منتخب الشباب لم تكن رسمية ولا تدخل ضمن حسابات العقوبات، ومن أبرزها:
أ-عدم وجود اسم المنتخب في ترويسة الجدول الرسمي للمباريات (مرحلتَي الذهاب والإياب) الصادر عن الاتحاد.
ب- واقعة طرد اللاعب معاذ عبيدات من نادي يرموك الشونة بالبطاقة الحمراء في الشوط الأول أمام منتخب الشباب، وعودته للعب في الشوط الثاني بعد تواصل مراقب المباراة نصر سالم مع الاتحاد، حيث تم إبلاغه بأن المباراة غير رسمية.
ج- إذا كانت المباريات رسمية كما يزعم الاتحاد، فكيف سُمح للمراقب نصر سالم (المحسوب على نادي الشونة) بالإشراف على مباراة بين المنتخب وناديه؟
د- تغيب النادي العربي عن مباراته أمام منتخب الشباب دون أن تُصدر أي عقوبة بحقه.
هـ- مشاركة منتخب مواليد 2006 بدلًا من منتخب 2008 في عدد من المباريات.
و- إلغاء مشاركة منتخب الشباب من إكمال الدوري بعد مباراة السلط، وهو ما حدث بعد استفادة نادي السلط وحده من (تذويب) عقوبة أحد لاعبيه.
ي- تحكيم مباريات المنتخب تم من قبل حكام مدرسة الواعدين، وهم حكام غير رسميين، ولا يُسمح لهم بتحكيم مباريات الدرجة الأولى.
م- إقامة المباريات دون وجود هويات لاعبي الأندية أو المنتخب.
ن- وجود إثباتات مصورة لمراسلات صادرة من أمين سر الاتحاد عبر تطبيق الواتساب، تؤكد أن مباريات المنتخب غير رسمية وغير محتسبة لا نتائجًا ولا عقوباتً.
س- عدم مخاطبة الجهات الأمنية والرسمية بخصوص مباريات المنتخب،بما في ذلك وحدة أمن الملاعب وأفراد الدفاع المدني (المسعفين)، وهو ما يخالف الإجراءات الإلزامية المتبعة في المباريات الرسمية والمعتمدة لدى الاتحاد.
ع- من المبادئ الأساسية في تنظيم البطولات الرسمية أنه عند وجود مباراة رسمية يجب احتساب نتائجها وعقوباتها،
وعدا عن ذلك تكون المباراة غير رسمية بطبيعتها، فكيف تُعتبر مباريات المنتخب رسمية بينما لم تُحتسب نتائجها ولم تُفعّل عقوباتها على أي نادٍ أو لاعب؟
ف- عدم اعتراض نادي كفرنجة على مشاركة اللاعب عيسى في مباراتهم ضد نادي السلط، كانت بناءً على تصريح رئيس الاتحاد الدكتور تيسير المنسي لنائب رئيس نادي كفرنجة عماد فريحات تلك المباراة كانت الخامسة للاعب وليست الرابعة،
بينما الواقع الموثق يثبت أنها كانت المباراة الرابعة فقط، وبالتالي فإن الحرمان ما زال قائمًا على اللاعب وقت مشاركته.
ص- بناءً على مراسلات أمين سر الاتحاد عبر مجموعات الأندية على تطبيق واتساب،
تم إبلاغ جميع الأندية بأن مباريات المنتخب غير رسمية، وأن الهدف منها هو إشراك اللاعبين وزيادة خبرتهم، ومنح المدربين فرصة لتطبيق الخطط الفنية..مما يشكل دليلًا قاطعًا على أن الاتحاد نفسه لم يعتبر هذه المباريات ضمن النظام الرسمي للبطولات.
ق- تبث جميع المباريات الرسمية للدوري عبر الصفحة الرسمية للاتحاد الأردني لكرة اليد، باستثناء مباريات منتخب الشباب،
وهذا دليل إضافي واضح وصريح على أن مباريات المنتخب غير رسمية ولم تُدرج ضمن الجدول الرسمي المعتمد.
ر- يجب إعادة توجيه عقوبة جديدة للاعب المذكور، حيث إن مشاركته في مباراة نادي كفرنجة ضد نادي السلط تُعد مخالفة صريحة أثناء فترة الإيقاف، وعليه يجب تطبيق عقوبة إيقاف إضافية بحقه، ومنعه من المشاركة في المباراة القادمة أمام نادي ساكب الرياضي، لأن مشاركته تعد خرقا واضحًا للأنظمة والتعليمات التأديبية.
وذكر نادي ساكب: كل ما سبق يؤكد أن مباريات منتخب الشباب لم تُدار ضمن النظام الرسمي للاتحاد الأردني لكرة اليد،
ولا يجوز احتسابها أو الاستناد إليها في تطبيق العقوبات أو إنهاء فترات الإيقاف.
وبناءً على ما تقدم، نلتمس من لجنتكم الموقرة قبول الاستئناف شكلًا وموضوعًا،
وإعادة النظر في قرار لجنة النظام والسلوك، وفتح تحقيق شامل وعادل يضمن تطبيق الأنظمة والتعليمات بعدالة وشفافية على جميع الأندية دون استثناء.
وعلمت "الرأي" أن نادي ساكب يتجه لتفعيل الشكوى لدى المحاكم الرياضية الدولية، معتبرا انه تعرض للظلم في دوري الدرجة الأولى لكرة اليد.
وظهر النادي بقوة في العام الحالي بموسم كرة اليد وحظي بمؤازرة جماهيرية واسعة وقدم عروضا لافتة الأنظار بفضل دعم وجهود رئيس النادي النشيط محمد المعشر الذي أشرف بشكل مباشر على تدعيم صفوف الفريق.