يشكّل دكّان الطبيعة في محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي نموذجًا فريدًا للتسويق البيئي المستدام يجمع بين سحر الطبيعة العجلونية وأصالة المنتج المحلي، في تجربة تجسّد مفهوم السياحة البيئية والتنمية الريفية المستدامة.
وقال مدير المحمية عدي القضاة "الراي" إن دكّان الطبيعة يُعدّ أحد أبرز مشاريع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ويهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية ودعم الأسر المنتجة في القرى المجاورة من خلال تسويق منتجات يدوية طبيعية تحمل بصمة سيدات المنطقة.
وأوضح القضاة أن المنتجات المعروضة في الدكّان تتنوّع بين الصابون البلدي والزيوت العطرية والمأكولات الشعبية والمشغولات التراثية، وجميعها تُصنع وفق معايير الجودة والحفاظ على البيئة.
وأضاف أن الدكّان لا يقتصر على عملية البيع فقط، بل يقدم للزائر تجربة متكاملة تربطه بثقافة المكان وروح الغابة.
وأشار القضاة إلى أن دكّان الطبيعة يُعتبر جزءًا من منظومة متكاملة للتنمية المستدامة في المحمية، إلى جانب مشاريع مثل بيت الصابون وبيت البسكويت حيث تتلقى النساء المشاركات تدريبات متخصصة في مجالات التصنيع والجودة والتسويق، مما يعزز دورهن الاقتصادي والاجتماعي ويسهم في تحسين مستوى المعيشة في المنطقة.
وأكد أن هذه المبادرات تسهم في تحقيق توازن حقيقي بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية، وتشكل نموذجًا وطنيًا يُحتذى في دعم السياحة البيئية في الأردن مشيرا إلى أن زيارة دكّان الطبيعة أصبحت من أبرز محطات السائح في عجلون لما تقدمه من تجربة تجمع بين التسوق والاستمتاع بجمال الطبيعة.
ودعا القضاة الزوار إلى اكتشاف تجربة دكّان الطبيعة والتعرّف على المنتجات المحلية التي تعبّر عن الانتماء للأرض وحب البيئة مشيرًا إلى أن كل منتج في الدكّان يحمل حكاية من حكايات الريف العجلوني الجميل