أكد عضو غرفة صناعة إربد وممثل القطاع الإنشائي، السيد أمين الرمحي، على الأهمية الاقتصادية والتنموية القصوى لقطاع الكسارات والمقالع الحجرية في محافظة إربد، مشدداً على دوره المحوري في تشغيل الأيدي العاملة وتوفير المواد الأولية لأضخم المشاريع الوطنية.
وأوضح الرمحي أن محافظة إربد تضم العديد من الكسارات والمقالع الحجرية المنتشرة في مناطق مختلفة، مشيراً إلى أن هذه المواقع تُشغل أعداداً كبيرة من الشباب، وتُشكل قاعدة صناعية لا غنى عنها للاقتصاد الوطني.
وأضاف الرمحي: "إن منتجات هذه المنشآت تُعتبر الأساس والمادة الأولية في صميم عمل كثير من المنشآت، وخاصة القطاع الإنشائي؛ فهي تدخل مباشرة في عمل خلاطات الباطون الجاهز والخلاطات الإسفلتية، وجميع الصناعات الإنشائية مثل مصانع الحجر الصناعي ومعامل الطوب بكافة أنواعه وحجر الكندرين."
وتابع الرمحي مؤكداً على أن اعتماد مشاريع البنية التحتية على هذا القطاع يكاد يكون كلياً: "لا تقتصر أهميتها على البناء فحسب، بل تمتد لتشمل أعمال المقاولات في فرشيات الطرق والبناء وأعمال الصيانة، بالإضافة إلى تزويدها بالمواد الأساسية لشبكات الخدمات الحيوية مثل خطوط الصرف الصحي وخطوط تصريف مياه الأمطار وخطوط أعمال الاتصالات والكهرباء، فضلاً عن كونها المورد الأساسي لتنفيذ عطاءات وزارة البلديات ووزارة الأشغال العامة في مختلف مناطق المملكة."
وأشار الرمحي إلى أن أصحاب الكسارات والمقالع في المحافظة بدأوا بتنفيذ مبادرات مجتمعية رائدة تعكس التزامهم بالمسؤولية المجتمعية والتعاون مع الجهات الرسمية، مؤكداً أن هذه المبادرات تأتي استجابة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بضرورة تعزيز الشراكة الفاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص ودوره المجتمعي.
ومن أبرز هذه المبادرات التي ذكرها الرمحي:
تعبيد طريق الكسارات حيث قامت الكسارات بتعبيد الطريق المؤدي إليها على نفقتها الخاصة، مساهمة في تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة النقل و مشاركة الآليات والمعدات التابعة لها في حملات النظافة العامة، مؤكدة على دورها في خدمة المجتمع المحلي.
واختتم الرمحي حديثه بالتأكيد على أن قطاع الكسارات والمقالع يلتزم بواجبه الوطني والتنموي، ومستمر في تعزيز دوره كمحرك اقتصادي وكشريك فاعل في خدمة المجتمع.