لاقى خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في افتتاحه للدورة العادية لمجلس الأمة، أصداء ترحيب واسعة في محافظة المفرق ببواديها وجميع تجمعاتها السكانية، مؤكدين أن الخطاب الملكي كان رسالة واضحة تحفز مضامينها على الاستمرار بالعمل و المضي قدما نحو الإنجاز.
وقال الناشط الاجتماعي أحمد ابو عليم «إن جلالة الملك عبد الله الثاني وضع أمام العالم والاردنيين خريطة الطريق للمرحلة المقبلة والتي تأتي في ظل ظروف صعبة اقتصادية كانت ام سياسية او اجتماعية»، مشيرا الى أن الانجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني هي دليل على الرؤى الملكية المنفتحة والقابلة للتحديث والتطوير.
وقال المحامي محمد أخو ارشيدة :"إن خطاب جلالة الملك واضح ولا يحتاج لغطاء أو تفسير أو مدلول في تأكيد صواب التوجه في أن الأردن سيبقى دولة ديمقراطية الخيار، وان الديمقراطية التي ننشدها هي الديمقراطية الراسخة التي تبدأ من أرضية الواقع وتشكل قاعدة الهرم التي تترابط حلقاتها صعودا وتكون جميعها حلقات مسؤولة تقود الى صنع القرار الذي يمثل مصلحة الوطن ويغلّبها فوق أي اعتبار»، لافتا الى أن التحديات الداخلية والخارجية بالنسبة للأردن تتطلب مزيدا من تماسك مكونات الشعب الأردني ومزيدا من اللحمة والالتزام بالنظام والقانون والقيم التي تضمنتها رسالة عمان. وأكد الناشط أكرم الخالدي، أن الخطاب الملكي أوضح أن الاردن يمر بمرحلة تحتاج من الجميع التكاتف والتلاحم والتعاضد للخروج بأردن انموذج في العمل و الانجاز و التطوير و التحديث و مواكبة التقدم الذي يشهده العالم في جميع المجالات.
و تطرق رئيس غرفة تجارة المفرق الدكتور خيرو العرقان للحديث عن اهتمام جلالة الملك خلال خطابه أمام مجلس الأمة،بالانجازات التي قامت بها الدولة الأردنية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والطموحات والبرامج الإصلاحية التي تسعى إلى تحقيقها، لافتا الى تأكيد جلالته على أن الإصلاح لم يكن ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، ومنهج اختارته الدولة الأردنية بمحض إرداتها بهدف ترتيب البيت الداخلي وزيادة قوته واستقراره كوسيلة لمواجهة التحديات الخارجية.
وتحدث الدكتور خالد الشرفات، عن محور دور القوات المسلحة الأردنية و الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وما يستدعي ذلك من تقديم كافة أشكال الدعم لها، لافتا إلى تركيز جلالته أيضا على التكاتف و التعاضد بين الأردنيين لمواجهة التحديات و التغلب عليها.
و أكدت إحدى الناشطات أمل المشاقبة، ان الانخراط بالعمل وتحقيق رؤى جلالة الملك التي رسمها في خطابه السامي هو خير طريق للوصول بالأردن الى برّ الأمان بعيدا عن الإشاعات التي يطلقها بعضهم بين فترة وأخرى هدفها النيل من الأردن وانجازاته واستهداف استقراره،منوهه إلى أن اهتمام جلالة الملك في الشباب كعماد للبناء و التطوير،ليس بجديد،بل هو واقع مبني على إصرار ملكي جاد.