الرأي تعرض ملامح المرحلة الأولى بدوري المحترفين
أظهرت نهاية المرحلة الأولى من دوري المحترفين لكرة القدم تفاوت المستوى بين الفرق سواء على صعيد الأداء أو النتائج.
ومع اقامة حوارات الأسبوع التاسع، تعرض «الرأي» الكثير من الشؤون التي رافقت سير المجريات مع حالة الضغط على القمة أو البحث عن طريق النجاة من شبح الهبوط.
ويمكن اعتبار الثنائي الرمثا والفيصلي هما الأبرز من حيث الجودة وتحقيق النتائج المطلوبة رغم بعض الأصوات التي تندد ببعض الأخطاء لديهما في العمل واهدار الفرص وتلقي الأهداف دون رقابة.
ولدى استخلاص المشهد، شهدت قمة الأسبوع بين الرمثا والسلط عناوين النشاط منذ صافرة البداية لتوحي الأمور تحركات في الملف الهجومي حتى أن طريق المرمى اتضحت مبكراً بالكرات العرضية والاختراقات لتفتح الطريق أمام زيارة الشباك، وفي هذا الجانب قدم السلط لمحات مميزة عززت حضوره بالتحسن الكبير لدى خطوطه، سرعان ما عاد المتصدر لينجو بالتعديل ويبقي نفسه بالصدارة.
صحيح أن الرمثا بقي متصدراً لكن ما حدث بعد 24 ساعة من ذلك زاد الضغط عليه وتحديداً أن المطارد المباشر تخلص أيضاً من نفق الأهلي واقترب أكثر من فتح أسرار السباق وتعزيز الكثافة النقطية، وإن كان يحسب للفيصلي الصورة الجميلة التي ظهر عليها في الحصة الأولى، فإن الأهلي غير جلده في الشوط الثاني وكان قريباً جداً ربما من الفوز أو حتى التعادل قبل دقيقة الختام.
وفي الحديث عن الصدارة يسعى الرمثا لوقف ملاحقته بتحقيق الانتصارات، فيما الفيصلي يعي جيداً أن الدوري طويل ويبحث عن الانتصارات ومتابعة الأحداث الموسم الأصعب 2025-2026 قياساً للنظام الجديد واعتبار أن البطل يحتاج ترجمة الأحداث على أرض الواقع.
واسترجع الحسين حامل اللقب لمرتين على التوالي، أفكار البحث عن الصيد الثالث بتوعلات في شباك السرحان ممتلكاً الأجواء الخاصة وقوة ضاربة لنجومه بنجاحات لافتة الأنظار وهذا ما يعرفه الجميع من الوسط الرياضي، وبالتأكيد يبقى من الأسماء المنافسة، في الوقت الذي دخل الخاسر زحمة الوجع الحقيقي بلا رصيد للمباراة التاسعة على التوالي.
وخرجت مواجهة الجزيرة وشباب الأردن عن قواعد الأسبوع بالنتيجة السلبية مع كثرة المحاولات واصطياد القوائم والعوارض دون الوصول إلى الشباك، لتكون النقطة بالنقطة دون جني فوائد بخصوص جدول الترتيب.
المحصلة، ظهرت 8 فرق مع احتجاب الوحدات والبقعة عن حوارهما لارتباطات آسيوية للطرف الأول، وبالتأكيد ستحمل المرحلة الثانية نتائج جديدة بين عشرة فرق للضرورة القصوى.
علامات بارزة
اجتهد الظهير الأيسر معتصم الزعبي لدى الرمثا برفقة عزيز اوسيني وداركو ما يعزز دور الأوراق الاحترافية بكشوفات الفريق، وضمن قائمة العلامات الفارقة مع الأندية لا يمكن تجاوز موهوب الفيصلي خالد زكريا والمنقذ المعتاد هادي الحوراني.
كما أن الحسين عندما يأتي الكلام عن كوكبة الأرقام يأتي يوسف أبو جلبوش بالمقدمة دون منازع لمهاراته النادرة والممتعة مع تطور محمود خروبة، وسند جعارة مع السلط وهو يصنع ويسدد من المحاور كافة مع وجود الأهلاوي عمر خضر المبدع الجديد.
وتبقى ثوابت الدوري بالشأن الفردي تميل لصالح الأفضل في الفيصلي أحمد العرسان لأهدافه اللافتة الأنظار وصناعته المميزة وقدرته البارعة بالركلات الحارة، ويقابل ذلك ما يقدمه أبو جلبوش من سيرة ومسيرة مع الحسين، ويضاف إلى ذلك المتألق الرمثاوي أحمد السلمان.
بنك الرصيد
بعد فوز الفيصلي على الأهلي 3-2 والحسين على السرحان 4-0 وتعادل الرمثا والسلط 1-1 وسلبية حوار الجزيرة وشباب الأردن أصبح بنك الرصيد النقطي يشير إلى صدارة الرمثا 23 بفارق نقطة عن الفيصلي 22، الحسين 18، الوحدات 16، السلط 12، الجزيرة 11، البقعة 10، شباب الأردن 8، الأهلي 4 والسرحان 0.
وسيشهد الأسبوع العاشر مباريات بقيمة كبيرة تجمع الرمثا بالوحدات، شباب الأردن والسلط، الأهلي والحسين، الجزيرة والفيصلي، السرحان والبقعة.