كتبت تصفية التايكواندو تحت 21 عاما بصالة الأمير حمزة في مدينة الحسين للشباب حروف بالغة الأهمية للمرحلة المقبلة تحت شعار صعود منصة التتويج وتوجيه رسائل الالتحاق بالمنتخبات الوطنية.
أبرز ما حدث في أجواء المنافسات المليئة بالصراع المفتوح وسط مشاركة 130 لاعباً ولاعبة، قوة المباريات منذ بداية التصفية وحتى نهايتها على غير العادة للمواجهات الماضية، وهذا يعكس السباق الكبير بين الأندية والمراكز والأكاديميات على الفوز، وبشكل أوضح التعمق بالأجواء وخطف الميداليات والتركيز على الذهبيات بشكل خاص.
ومع رصد «الرأي» للتصفية في تيار التايكواندو يمكن اعتبار اللاعب الذي حصد ميدالية من مواهب المستقبل في رحلة البحث عن النجومية، إذ أن التألق وتحقيق الانتصارات المتتالية بتصفية قوية يبعث على دلائل كثيرة أهمها اتساع رقعة المنافسة وانتشار اللعبة لدى جميع محافظات المملكة.
في ذات الاتجاه أكد مركز أبطال السلط للتايكواندو تطوره السريع في سباق الزمن بصناعة الأبطال وهذا ما دونته «الرأي» عبر تطورات ملحوظة وتقدم إلى الأمام يعكس ما يقدمه المركز من نوايا جادة لاضاءة طريق المستقبل وفق أجندة المشاركات وخطة واضحة بتطبيق النظام الجديد ومواكبة التحسينات في العام 2025.
داخل الصورة، مجهر مركز أبطال السلط شاهد طبيعة الصراع فكان البرهان القوي بمشاركة ستة لاعبين في التصفية، واللافت للنظر أن الجميع دون استثناء نجح بتقديم نفسه بجني ست ميداليات ملونة بفضية عبد الرحمن الحياري ومثلها للنشيطة نتاليا أبو دريع مع تعزيز الغنيمة برباعية من البرونز بتوقيع عصام النابلسي ويوسف النابلسي وبان البكر ونور الزعبي
ما حققه المركز يعني الكثير بالحصول على رقم يشارف 200 نقطة وتحديداً 196 وضعته في ثالث لائحة الترتيب على المملكة بدفتر النجومية الزاخر والأول على محافظة البلقاء.
يقولون في السلط أن نتائج المركز لم تكن من اليوم وإنما عطاء سنوات من التحدي والاصرار بالصبر قابله نماذج تدريبية عززت الرهان على القدرات أثناء الظهور فوق حلبات المنافسة بقيادة القبطان الفني المجتهد محمد عبابنة وابداعات الكادر علاء عقيدات وأحمد عربيات ويوسف النابلسي.
بالمجمل العام، ومع تسليط الأضواء على شخوص الأحداث بمحطات التايكواندو استحق مركز أبطال السلط هذه الأرقام الفخمة في عالم اللعبة، وتلك الطموحات رفعت بالنسبه لأسرته السقف المرتفع لاستكمال المشوار وتلك من النوادر أن يحصد فريق بأكمله ميداليات بالعدد الكامل..وربما تكون رسالة من العيار الثقيل لطمأنينة أولياء الأمور بأن الأبناء لا يخوضون التدريبات بهدف المشاركة وإنما رسم سياسة المنافسة ليس على طريق السلط فحسب وإنما خارج القواعد.