اعتبرت فعاليات شعبية ورسمية في لواء البترا، أن خطاب العرش السامي، أكد على أن الأردن سيبقى واحة أمن واستقرار وطمأنينة، مهما كثرت التحديات والظروف السياسية المحيطة.
وأكدوا أن مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قد حملت ثقة كبيرة بالأردن وجيشه وأجهزته الأمنية ومؤسساته، وتظافرها مع القيادة، ليبقى الأردن قوياً، يواصل انجازاته وتقدمه ونهضته.
وقال الشيخ عطاالله السعيدات، إن خطاب العرش السامي، جاء ليؤكد الحرص الكبير لجلالة الملك على الاستمرار في بناء الأردن وتقدمه وتطوير وتحديث قطاعه العام ومواكبة التقدم، لما فيه خير الأردن وشعبه.
وأضاف السعيدات، أن ثقة جلالة الملك بالأردنيين وبمؤسسات الدولة، تعطي الجميع حافزاً للمضي قدماً في مسيرة التنمية والتحديث والتطوير التي يقودها جلالة الملك، حيث أننا في وطن قلّت امكانياته، لكننا نقوى ونفخر بقوة قائدنا وإرادته ووفاء الشعب.
واعتبر الشيخ جعفر النوافلة، أن الخطاب الملكي جاء ليقدم رسالة للعالم، بأن الأردن بلد قوي وقادر على تجاوز كافة الأزمات وتداعيات الظروف السياسية من حوله، بإرادة قيادته ومؤسسات الدولة وشعبه.
وأوضح النوافلة، أن الكلمات الملكية الطيبة التي خاطبت قلوب وضمائر وعقول الأردنيين، تمنحنا القوة وتجعلنا نثق دوماً بأن هذا الوطن سيمضي من ازدهار إلى ازدهار ومن تقدم إلى تقدم.
وبين الشيخ محمد الهلالي، أن الخطاب الملكي حمل رسائل سياسية عدة، بقوة الارادة الأردنية على تجاوز التحديات مهما كبرت، وعلى عزم جلالته على المضي في مواصلة الاصلاح والنهوض بالقطاع العام والاستمرار في تطوير قطاع التعليم والصحة والنقل ومواكبة التطورات العالمية المتعددة.
وأشار الهلالي إلى أن وصف جلالة الملك للأردنيين بأنهم "حملة عزيمة" إيمان بوفاء الأردنين الراسخ وقوة انتمائهم لوطنهم وولائهم لقيادة الهاشميين الغر الميامين، الذين نهضوا بالأردن وقادوه إلى مصاف الدول الآمنة المتقدمة.
وأكد المختار العشائري علي عوض البدول، أن خطاب جلالة الملك يمثل خارطة طريق للحكومة ومجلس الأمة للمضي في الاصلاح والتطوير والتنمية الاقتصادية، كما أنه واصل التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه فلسطين وقضيتها والوصاية الهاشمية على مقدساتها.
ونوه الخبير السياحي والنائب الأسبق الدكتور سامي الحسنات، إلى أن جلالة الملك دائماً ما يمنح الأردنيين الحافز في خطاباته، ودائماً ما يؤكد قولاً وفعلاً على أن هذا الوطن سيبقى مستقراً وواحة أمان مهما عظمت وكبرت التحديات والظروف، ما سيحفزنا على الانفتاح على العالم، في ترويج السياحة والاستثمار والصناعات الأردنية، وفتح آفاق التعاون المتنوع مع شتى دول العالم.
وقال الحسنات، إن الحضور الدائم لجلالة الملك وكلماته المؤثرة التي تخطاب الأردنيين والعالم، تجعلنا نمضي دوماً مرفوعي الهمم والرؤوس، نفتخر ونفاخر العالم بأننا أبناء الأردن، بلد الحضارات والسلام والتعايش والحرية والانفتاح المسؤول.
وختم الحسنات حديثه إلى "الرأي": "سنبقى جميعاً خلف جلالة الملك، الحريص دوماً على تقدم بلده ورفعة شعبه والدفاع عن قضايا أمته".