أبدت فعاليات شعبية في العقبة إعتزازها بما ورد في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في إفتتاح الدورة الثانية لمجلس الأمة الأحد، وقال العقيد المتقاعد فهد موفق النعيمي: "الأردنيون تابعوا باهتمام وفخر خطاب العرش السامي، وهو خطاب حمل في طيّاته رسالة وطنية عميقة تُعبّر عن وجدان الأردنيين وتطلعاتهم، وتؤكد ثبات الموقف الأردني في وجه كل التحديات".
وأكد النعيمي: "لقد لامس الخطاب قلوب الأردنيين، لما حمله من صدقٍ وشفافيةٍ وقوةٍ في الطرح، حين أكد جلالته على الثوابت الوطنية الراسخة التي لم ولن تتغير، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية يعتز بها كل أردني، ويقف خلفها بكل ما أوتي من إيمان وولاء".
وقال: "الأردنيون ثمنوا بما جاء في حديث جلالته عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي، رمز التضحية والعزّة"، مؤكدين أن كلمات جلالته كانت تعبيراً صادقاً عن فخر كل بيت أردني بابنه الجندي، الذي يسهر على أمن الوطن ويذود عن حدوده بكل إخلاص.
كما تفاعل الأردنيون بعمق مع مواقف جلالته الثابتة تجاه أهلنا في قطاع غزة، إذ أكد الخطاب على استمرار الأردن في دعم الأشقاء ومساندتهم إنسانياً وسياسياً، في موقفٍ يجسد نُبل القيادة الهاشمية ووفاءها لقضايا الأمة.
وأوضح النعيمي أن أكثر ما أثّر في نفوس الأردنيين فهو قول جلالته: “أنا أقلق، لكنني لا أخاف إلا الله، ولا أهاب شيئاً ما دام خلفي أردني"، وقال: "هذه العبارة كانت كفيلة بأن تُلهم كل مواطن، وأن تُعيد التأكيد على عمق الثقة المتبادلة بين القائد وشعبه. فقد رأى فيها الأردنيون رسالة صمود وإيمان بأن الوطن قوي بأبنائه، وأن الأردن سيبقى شامخاً ما دام أبناؤه على قلبٍ واحد".
لقد عبّر الأردنيون، من مختلف المحافظات والمواقع، عن اعتزازهم بهذا الخطاب، معتبرين أنه خريطة طريق جديدة لتجاوز التحديات ومواصلة البناء. فالأزمات، كما قال جلالته، قد تتغير، لكن الأردن بقي وسيبقى قوياً، ثابتاً، معتزاً بإرثه وبقيم العزّة والكرامة التي ورثها عن الآباء والأجداد.
الدكتور هادي عبدالفتاح المحاسنة ،عميد شؤون الطلبة في جامعة العقبة للعلوم الطبية، قال اننا نقف اليوم بكل فخر واعتزاز ونحن نتابع الكلمة السامية التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، والتي جسدت رؤى جلالته الحكيمة وتوجيهاته السامية في بناء وطن قوي مزدهر يسوده العدل والكرامة.
وقال المحاسنة إن افتتاح جلالته لهذه الدورة يمثل محطة وطنية مهمة لتجديد العهد على المضي قدماً في مسيرة الإصلاح والبناء، وتعزيز قيم الديمقراطية والمشاركة الفاعلة بين جميع مؤسسات الدولة، لما فيه خير الأردن وشعبه الأبي.
وأشار إلى أن خطاب جلالته أكد كالعادة، الثوابت الوطنية الراسخة، وعلى ضرورة العمل الجاد والمسؤول لخدمة المواطن الأردني، وتكريس سيادة القانون، والنهوض بالاقتصاد الوطني، وحماية مقدرات الوطن وإنجازاته.