إربد: خطاب العرش وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية

تاريخ النشر : الأحد 03:31 26-10-2025
No Image

افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الأحد، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، بخطاب عرش سامٍ رسم فيه خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مؤكداً على الثبات الوطني في مواجهة الأزمات الإقليمية ومواصلة العمل على مسارات التحديث الشامل، السياسي والاقتصادي.

وأكدت فعاليات سياسية واقتصادية ونقابية ونسوية وشبابية في اربد أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم في افتتاح مجلس الامة حمل رسائل قوية فحواها ان القرار الاردني مرهون بسيادته ومصالحه الوطنية وثوابته القومية ولن تثنيه التحديات عن مواصلة مسيرة التحديث

وقال المتحدثون جلالته أكد أن الأردن يقف بكل صلابة في وجه العدوان على غزة والاعتداءات في الضفة الغربية، مشدداً على أن "مستقبل الأردن لن يكون خاضعاً لسياسات لا تلبي مصالحه" وجدد التأكيد على أن قدس العروبة ستبقى أولوية أردنية هاشمية، وأن الأردن مستمر في تقديم الدعم والمساعدات لأهالي غزة.

وقال النائب الدكتور مصطفى الخصاونة ان مضامين الخطاب الملكي اكدت بحزم ان مستقبل الاردن تحدده مصالحه العليا دون اغفال ثوابته القومية المتصلة بدعم الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة على ترابه وارضه ووقف العدوان الاسرائيلي على غزة ولبنان.

وأكد ألخصاونة ان جلالة الملك جدد الثوابت التي لا تحتمل مساومة، حيث أكد أن "مستقبل الأردن لن يكون خاضعا لسياسات لا تلبي مصالحه أو تخرج عن مبادئه" و هذه العبارة تؤسس لـ "سياسة سيادية مرنة" , تتعامل مع التعقيدات الإقليمية والدولية بحكمة، دون التفريط بثوابت الهوية الوطنية الراسخة وانتمائها العربي والإنساني .

واشار الخصاونة الى ان مخاطبة جلالته للنواب والاعيان حول طبيعة مهام المجلس والمجالس القادمة يؤكد ان الاردن مستمر بعملية التحديث السياسي دون توقف وهو بمثابة رد على المشككين بان التحديث متطلبات مرحلة بعينها بل هو حالة مستمرة ومتطورة رافعتها العمل الحزبي المنتج والبناء.

وقال رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة أن جلالة الملك شدد على مواصلة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي لإطلاق إمكانات الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو خلال العقد القادم .

واكد الشوحة أن هذا التوجه يعكس وعياً ملكياً بأن المرحلة القادمة تتطلب تسريع وتيرة الإصلاحات لتحقيق قفزة نوعية و أكد أن "ما لدى الأردن من كفاءات بشرية وعلاقات مع العالم كفيل بأن يكون رافعا للنمو" ، وهي إشارة واضحة إلى أن الاستثمار في الرأسمال البشري والعلاقات الدولية هما ركيزتا النهضة الاقتصادية المستقبلية.

​وأشار الشوحة ان جلالة الملك وجه الحكومة ومجلس الأمة إلى مواصلة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي لإطلاق إمكانات الاقتصاد الوطني ورفع معدلات النمو، مؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى دولة الإنتاج و أن الخطاب يؤسس ل"مرحلة جديدة" هدفها تحقيق معدلات نمو إيجابية، مشيراً إلى أن توجيهات الملك بـالإسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية هي الأساس لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.

وزاد الشوحة ان الخطاب ودعا الى ضرورة تحويل "رؤية التحديث الاقتصادي" إلى خطط عمل تنفيذية ملموسة تترجم إلى خلق فرص عمل فعلية للشباب، وشددوا على أهمية العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لتحقيق النهضة الشاملة.

وقال رئيس منتدى الاردن للحوار والسياسات نائب رئيس مجلس النواب الاسبق الدكتور حميد البطاينة ان جلالة الملك وضع النقاط على الحروف وحدد معالم خارطة طريق لمستقبل الاردن سياسيا واقتصاديا واداريا بالمضي بمسارات التحديث المختلفة التي تشكل حياة المواطن جوهرها وغايتها الاسمى.

ولفت البطاينة الى ان جلالة الملك شدد على رفض اي تسويات او مشاريع لا تحقق مصالح الاردن ورؤيته اتجاه مختلف القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب على غزة ولبنان والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات وتأكيد جلالته أن "السلام العادل والمشرف هو السبيل لرفع الظلم التاريخي عن الأشقاء الفلسطينيين" , ووقوف الأردن "بكل صلابة في وجه العدوان على غزة"، يعكس دور الأردن التاريخي والاستراتيجي كدولة لا تتزعزع عن مواقفها المبدئية، رغم كل الضغوط والتحديات.

وأكد المهندس عبدالله بني هاني مدير عام مؤسسة محافظتي للعمل التطوعي والتدريب، وعضو مجلس محافظة إربد وعضو مجلس إدارة سجل الجمعيات، على الأهمية البالغة لما تضمنه خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، والذي شكل خارطة طريق وطنية شاملة تعزز مسيرة الإصلاح والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي يقودها جلالته بثقةٍ واقتدار.

وقال بني هاني إن جلالة الملك في خطابه السامي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، داعياً إلى العمل الجاد والمخلص لمواصلة تنفيذ رؤية التحديث الشامل بمساراتها الثلاثة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطن، وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم وبقدرتهم على صناعة المستقبل.

وأشار إلى أن ما تفضل به جلالته حول ضرورة المضي في تطوير القطاع العام والنظامين التعليمي والصحي ورفع كفاءة النقل والخدمات العامة، يعكس حرص القيادة الهاشمية على أن يشعر المواطن بالأثر المباشر لمسيرة الإصلاح على حياته اليومية، بما يرسخ مبدأ الدولة الخادمة لمواطنيها.

وأكد بني هاني أن إشارة جلالة الملك إلى الشباب الأردني، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم حفظه الله ورعاه، جاءت لتجسد إيمان جلالته العميق بدور الشباب المحوري في حماية الوطن وبناء نهضته الحديثة، وترسيخ قيم الانتماء والعطاء التي ميزت مسيرة الأردنيين عبر الأجيال.

وأضاف أن جلالة الملك، حين وصف الشباب بأنهم جند الوطن وأن ولي العهد هو ابنه وابن الأردنيين جميعاً، فإنما يؤكد أن مستقبل الأردن أمانة في أعناق شبابه، وأن الاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم هو الضمانة الحقيقية لاستدامة الأمن والاستقرار والازدهار.

كما ثمن المهندس بني هاني ما ورد في الخطاب السامي من مواقف أردنية ثابتة تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث جدد جلالته التأكيد على وقوف الأردن الدائم إلى جانب الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وعلى الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وهو موقف مبدئي يترجم ثوابت الدولة الأردنية الراسخة في الدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية.

وختم بني هاني تصريحه قائلاً لقد رسم جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه اليوم ملامح مرحلة جديدة من العزم الوطني، عنوانها العمل الجاد والالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة، من أجل أردنٍ قويٍ بمؤسساته، مزدهرٍ بشبابه، ثابتٍ على مبادئه، وسائرٍ بثقة نحو المستقبل المشرق بإذن الله تعالى.

واكد النائب الاسبق محمد خالد الردايدة ان جلالته وضع العالم أمام مسؤولياته اتجاه ما يجري في فلسطين والمنطقة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية وان الاردن لن يرضخ لاي سيناريوهات مستقبلية تسلب الفلسطينيين حقهم المشروع باقامة دولتهم على ارضهم وفق المبادرة العربية والقرارات الاممية وهو ما يشكل مصدات قوية اتجاه اي افكار او مخططات او مشاريع تستهدف ذلك.

ونوه الردايدة الى اللغة الواثقة والحازمة التي تحدث بها جلالته امام مجلس الامة بان الاردن يمضي بقوة بمشاريع ورؤى التحديث السياسي والاقتصادي والاداري بما ينعكس على التنمية الشمولية والمستدامة للوطن والمواطن وان حالة التطور مستمرة مع عمق التجربة والتحولات الحزبية المبنية على البرامجية تعزيزا للنهج الديموقراطي.

وقالت الدكتورة ثروت الحيلواني ان جلالة الملك بعث برسائل واطر مرجعية قوية لرسم معالم مستقبل الاردن سياسيا واقتصاديا واداريا وتنمويا ارتكازا على منظومة الامن والاستقرار التي يتمتع بها والتي تتيح الاستمرار بتطوير مسارات التحديث وصولا لغاياتها خدمة للديموقراطية والانسان والتنمية.

واكدت الحيلواني ان جلالته وجه رسالة للعالم أجمع بان مستقبل الاردن السياسي والجيو سياسي تحدده مصالحه والالتزام بثوابته القومية فهي بوصلته اتجاه اي حلول او مقترحات او مشاريع تتعارض مع هذه الثنائية المتلازمة وجلالته اعاد التاكيد بحزم على اللاءات الثلاث وهي رفض الوطن البديل والتهجير للشعب الفلسطيني والمساس بالمقدسات والتمسك بحق العودة.

ونوهت الحيلواني الى معاني الاعتزاز والفخر الذي عبر عنه جلالته بقواتنا المسلحة (الجيش العربي) واجهزتنا الامنية في الدفاع عن حياض الوطن ودعم مشاريعه السياسية ورؤى التحديث والتطوير والتنمية التي يسير بها بثبات وعزيمة واصرار.

وقال الشاب الجامعي والناشط السياسي نادر قديسات ان جلالته لامس تطلعات الشباب والاردنيين بغد ومستقبل واعد يرتكز على اداء نيابي قوي وتكامل وتعاون بين السلطيتين التشريعية والتنفيذية على اسس دستورية تدعم مسارات التحديث المختلفة مع التاكيد على ضرورة الاسراع في تحديث القطاع العام والوصول الى ادارة عامه كفؤة.

واشار قديسات الى ان جلالة الملك خاطب العالم باكمله من بيت التشريع الاردني بان الاردن لن يكون خاضعا للسياسات العالمية المتغيرة التي لا تخدم الوطن ومصالحه العليا وثوابته القومية ازاء قضايا الامة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يشكل السلام العادل اساسا لحلها حيث اكد جلالته ان ذلك لن يتحقق الا برفع الظلم والعدوان عن قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان.

ولفت قديسات الى ان جلالته رد بحزم وقوة على الظلم والافتراءات التي وقعت على الاردن جراء حرب غزة بحيث أكد على موقف الأردن وما قدمه للأشقاء في قطاع غزة في الوقت الذي اكد فيه جلالته على ان أن موقف الأردن ما هو الا جزء من الموقف العربي وان ما سيحدد مستقبل الأردن هو مصالحه والحفاظ على مبادئه وثوابته.

وقالت الناشطة الاجتماعية سماح السكران ان جلالة الملك وضع الحكومة وجميع السلطات امام مسؤلياتها بالعمل الجاد على الاستمرار بتطوير مسارات التحديث بروافعها السياسية والاقتصادية والادارية وصولا للتنمية شمولية ومستدامة تشكل عناوين النهضة في المئوية الثانية للمكلة

واضافت السكران ان ايمان جلالته بشعبه كسند وذخيرة حية يستمد منها القوة لمواجهة التحديات وتحويلها لفرص للتنمية تؤكد قدسية العلاقة بين مؤسسة العرش والشعب وان حالة التلاحم هي الصخرة التي تتحطم عليها التحديات والصعوبات وهو ما اشر عليه جلالته بان الاردن ولد من رحم الازمات وعايشها على امتداد مسيرته لكنه تمكن من تجاوزها بهمة الاردنيين وتعاضدهم .

واكدت السكران ان جلالته وضع مجلس الامة امام مهام كبيرة تنتظره في انجاز مسارات التحديث السياسي وتعزيز العمل الحزبي النيابي تكريسا للنهج الديموقراطي في تداول السلطة والتركيز على العمل البرامجي تعميقا لمفاهيم الرقابة والتشريع

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }