ترأس رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين اليوم اجتماعًا خاصًا خُصص لمناقشة واقع مأوى الكلاب الضالة في المدينة الصناعية، في ظل تزايد حالات العقر التي باتت تشكل مصدر قلق للمجتمع المحلي، وذلك بحضور عدد من المختصين والمعنيين.
وأكد بني ياسين أن البلدية تتجه لمعالجة هذا الملف من خلال مسارين متوازيين، يتمثل الأول في تأمين المأوى والطعام للكلاب، فيما يركز الثاني على توفير العلاج والرعاية البيطرية اللازمة.
وشدد على أن خيار القتل لن يُلجأ إليه إلا كحل أخير، وفقط في حالات الكلاب المسعورة، مع الالتزام بدفنها وفق الأصول حفاظًا على البيئة والصحة العامة.
وأشار بني ياسين إلى أن البلدية تسعى لتحسين ظروف المأوى من خلال إغلاق الحظيرة لضمان بقاء الكلاب داخلها بعد ضبطها، وإنشاء أماكن إيواء تحميها من الظروف المناخية، إضافة إلى الاستعانة بمدربين ومختصين متطوعين في التعامل مع هذه الحيوانات.
ويُذكر أن بلدية جرش الكبرى كانت من أوائل البلديات التي خصصت أرضًا لاحتواء الكلاب الضالة، في خطوة تعكس التزامها بتقديم حلول إنسانية ومستدامة لهذه القضية.