حث مؤتمر الأمان الرياضي الذي نظمه ألعاب القوى على توفير حياة كريمة للرياضيين لما لهذا الموضوع من أهمية مطلقة لتعزيز التطوير والشعور بالراحة النفسية.
تلك الجزئية أكد عليها المحاضر الدولي د. مؤمن عبد الجواد في مقر أجيال السلام بمدينة الحسين للشباب، حيث أقيم المؤتمر بمشاركة واسعة من أصحاب الاختصاص برعاية نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية.
ولدى الحديث عن الحياة الكريمة على وجه التحديد أوضح عبد الجواد على سؤال «الرأي» عن خطورة شعور اللاعب بالفقر على سبيل المثال أنه يرى ضرورة ايجاد الطمأنينة والأمان لأي فئة تسعى لممارسة ألعاب القوى، كما رد ضابط أمان اللجنة لأولمبية على جزئية من ذلك السؤال حول إذا ما كانت الميزانية المخصصة للاتحاد تحل المعضلات بقوله أن اللجنة الأولمبية تجتهد دائماً لدعم الاتحادات ولكن الكل يعلم الظروف الاقتصادية.
ورافق محاضرات عبد الجواد نقاشاث لملفات مهمة أثرت اللعبة في رحلة التقدم التي يريدها مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، وتم التركيز على العلاقات بين أركان اللعبة ودور رئيس النادي والمدرب والاداري والحكم واللاعب وتحقيق العدالة في المسابقات لكي يدرك اللاعب أنه يأخذ حقوقه ويعود بمعنويات مرتفعة لممارسة التدريبات.
كما تفاعل الحضور مع ندوة ألعاب القوى للأطفال التي نظمها الاتحاد مستفيداً من تواجد خبير بحجم عبد الجواد المحاضر المعتمد من مركز التنمية الإقليمي لألعاب القوى التابع للاتحاد العالمي للعبة.
وتناولت الندوة المقامة بتواجد نخبة من المدربين والمهتمين بتطوير اللعبة في الأردن، أحدث الأساليب العلمية لتدريب الأطفال في ألعاب القوى، وطرق اكتشاف المواهب وتنميتها وفق المعايير الدولية، بما يواكب خطط الاتحاد في إعداد جيل جديد من الأبطال الواعدين، مثلما تم التطبيق الميداني في ملعب مخصص لعرض حالات حديثة لأسرة ألعاب القوى
وأشار الاتحاد بحسب رئيسه رامي أبو عرابي العدوان في حديثه لـ"الرأي» إلى أن هذه المبادرة تجسد الاهتمام بالمواهب الناشئة وتطوير الكوادر الفنية، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى اللعبة وتعزيز حضور الأردن في المنافسات الإقليمية والدولية.
واستطرد في هذا السياق: لمسنا من خلال آراء الفنيين وتواجدهم على مدار أيام المؤتمر والندوة والمحاضرات الاستفادة من الأفكار والطروحات وبالتأكيد نسعى دائما لاقامة مثل تلك الأمور التي تعزز التطوير.
وشكر رئيس الاتحاد كل جميع من حضر وساهم في إنجاح مؤتمر الأمان الرياضي وذكر: لقد كان لحضوركم من رؤساء الاتحادات الرياضية ورؤساء الأندية والخبراء والإعلاميين والكوادر الفنية والإدارية بالغ الأثر في إثراء النقاشات وتبادل الخبرات مما ترجم أهداف المؤتمر في بناء بيئة رياضية آمنة وشاملة تحمي الرياضيين وتدعم تطلعاتهم.
وأضاف العدوان: مشاركتكم الفاعلة في الجلسات الحوارية، وتفاعلكم مع محاور المؤتمر، جسدت روح التعاون والمسؤولية التي نطمح إليها في القطاع الرياضي الأردني. فلكم منا كل الشكر والتقدير، ونأمل أن يكون هذا المؤتمر نقطة انطلاق لمزيد من المبادرات التي ترسخ ثقافة الأمان في الرياضة ونحن سعداء بهذا العمل وبالتأكيد لن يكون الأول أو الأخير.