لجنة دولية تشرف على تمويل إعادة إعمار القطاع
أعلنت الفصائل «الموافقة» على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع، تتشكل من المستقلين (التكنوقراط)، تتولى تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية «بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية، وعلى قاعدة من الشفافية والمساءلة الوطنية وذلك في ختام اجتماعاتها بالقاهرة لبحث مستقبل إدارة غزة، وأبلغت مصر بـ «موافقتها المبدئية على أسماء اللجنة الإدارية المقترحة لإدارة غزة».
وأبلغت موافقتها وإنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ إعادة إعمار القطاع، مع تأكيد وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل».
هذا وبدأ الجيش الأميركي خلال الأيام الأخيرة بتسيير طائرات مسيّرة للمراقبة فوق قطاع غزة، في إطار ما وصفه بمهمة «التحقق من التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار» الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الجاري.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأميركيين — تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم — أن هذه الطائرات تُستخدم لمتابعة الأنشطة الميدانية في غزة بموافقة إسرائيلية، في مهام تهدف إلى دعم مركز التنسيق المدني العسكري الجديد الذي أنشأته القيادة المركزية الأميركية الأسبوع الماضي في جنوب إسرائيل لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
وبحسب التقرير، فإن عمليات الاستطلاع الأميركية تشير إلى رغبة واشنطن في امتلاك تقييم مستقل لما يجري داخل القطاع بعيدًا عن الرواية الإسرائيلية، رغم التعاون القائم بين الطرفين.
وسبق للجيش الأميركي أن استخدم طائرات من طراز MQ-9 ريبر خلال المراحل الأولى من الحرب للمساعدة في تحديد مواقع الأسرى الإسرائيليين، وشارك المعلومات المستخلصة من تلك المهام مع الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية، التي تشرف على جهود مراقبة وقف إطلاق النار، لم ترد على استفسارات بشأن الطائرات المسيّرة، فيما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الأمر.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، تعيين السفير ستيفن فاجن، المبعوث الأميركي لدى اليمن، قائدًا مدنيًا لمركز جديد معني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وجاء هذا الإعلان عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لمركز التنسيق المدني العسكري في قاعدة كريا غات جنوبي إسرائيل، حيث تعهد بانضمام مزيد من الدبلوماسيين الأميركيين إلى نحو 200 جندي أميركي يعملون هناك.