أعرب مالك نادي إنتر ميامي، النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، عن سعادته وفخره الكبير باستمرار الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي مع الفريق حتى عام 2028، مؤكدًا أن وجوده يمثل "تحقيقًا لحلم قديم" ويعدّ خطوة جديدة في مشروع النادي الطموح الذي يقوده بنفسه.
ميسي، الذي انضم إلى إنتر ميامي عام 2023 بعد مسيرة حافلة في أوروبا، جدد عقده ليستمر في ارتداء القميص الوردي حتى نهاية موسم 2028، بعدما كان عقده السابق ينتهي في 2026. هذا القرار أنهى الشكوك حول مستقبله في الدوري الأميركي وأثار موجة فرح بين جماهير الفريق.
بيكهام كتب على حسابه في إنستغرام منشورًا مؤثرًا قال فيه: "عندما بدأنا هذا المشروع، كانت رؤيتنا أن نجلب أفضل اللاعبين إلى ميامي. وفي عام 2023، جلبنا أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم إلى مدينتنا. واليوم أنا سعيد لأنه لا يزال ملتزمًا ويرغب في الاستمرار معنا وارتداء اللون الوردي لميامي".
وأضاف بيكهام في رسالته التي بدت وكأنها تذكير غير مباشر بمنافس ميسي التقليدي كريستيانو رونالدو: "أن تكون مالكًا لفريق يضم لاعبًا يعشق كرة القدم بهذا القدر، ويُلهِم الجيل الجديد في الولايات المتحدة، هو أمر يدعو للفخر. شكرًا يا ليو، وإلى مستقبل مشرق معًا".
منذ وصول ميسي إلى ميامي، تغيّر مشهد كرة القدم الأميركية كليًا. فقد ساهمت مشاركته في رفع مستوى المنافسة في الدوري الأميركي، وجذبت أنظار العالم إلى إنتر ميامي، الذي أصبح رمزًا عالميًا بفضل تأثير النجم الأرجنتيني.
ويأتي تجديد عقد ميسي ليؤكد الطموح الرياضي والتجاري الكبير للنادي الأميركي، الذي يضع النجم الأرجنتيني في قلب مشروعه طويل الأمد. أما العلاقة بين بيكهام وميسي، فباتت تُعدّ من أبرز الشراكات الرمزية في كرة القدم الحديثة — علاقة بين أسطورةٍ حلم بجلب الأفضل، وأسطورةٍ وجدت في ميامي المكان المثالي لكتابة الفصل الأخير من مسيرتها المضيئة.