- توقعات بفوز القاضي برئاسة النواب بالتزكية
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، حيث يُلقي خطاب العرش السامي الذي يحدد أولويات المرحلة المقبلة والمسار السياسي للدولة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، كما يرسم الخطاب خارطة الطريق لعمل الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب خلال المرحلة المقبلة.
ويعقد مجلس الأعيان جلسة برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز عقب الافتتاح مباشرة، لانتخاب لجنة للرد على خطاب العرش السامي. ويتضمن جدول أعمال الجلسة أيضاً أداء العين ريم أبو دلبوح اليمين القانونية وفق أحكام الدستور.
كما يعقد مجلس النواب أولى جلساته بعد جلسة الأعيان مباشرة، برئاسة النائب مجحم الصقور بصفته أقدم النواب حضوراً، لانتخاب رئيس المجلس، ويعاونه في إدارة الجلسة أصغر نائبين سناً.
وينتخب مجلس النواب رئيسه في جلسة اليوم وفقاً للمادة (69) من الدستور، التي تنص على أن:
"ينتخب مجلس النواب في بدء الدورة العادية رئيساً له لمدة سنة شمسية واحدة، ويجوز إعادة انتخابه."
وتشير المعطيات إلى أن النائب مازن القاضي من كتلة الميثاق أصبح المرشح الوحيد لرئاسة مجلس النواب، ويتوقع فوزه بالتزكية، خاصة أنه يحظى بدعم خمس كتل نيابية هي: الميثاق، إرادة، الوسط الإسلامي، عزم، وتقدّم، والأحزاب الوسطية، التي أعلنت توافقها على دعم ترشيح القاضي.
كما أعلنت الكتل الخمس توافقها على تشكيلة المكتب الدائم لمجلس النواب، بحيث يكون مرشحها لموقع النائب الأول للرئيس الدكتور خميس عطية من كتلة حزب مبادرة، ومرشحها لموقع النائب الثاني النائب إبراهيم الصرايرة من كتلة حزب عزم.
كذلك، توافقت الكتل على دعم ترشح النائب هالة الجراح من حزب الوسط الإسلامي والنائب ميسون قوابعة من كتلة الأحزاب الوسطية لموقعي المساعدين.
وتفيد المعطيات أيضاً بأن النائب آية الله فريحات سيترشح لموقع النائب الأول لرئيس المجلس.