نفّذ مركز زها الثقافي في جرش 35 برنامجًا تدريبيًا استهدف الأطفال واليافعين، بهدف تمكينهم وتنمية قدراتهم الإبداعية والعملية في مختلف المجالات. وتنوّعت البرامج بين مهارات أساسية وتقنية وفنية واجتماعية، سعيًا إلى تعزيز الثقة بالنفس وتطوير المهارات الحياتية لدى المشاركين بما يواكب متطلبات العصر ويعزز روح الإبداع لديهم.
وقال رئيس وحدة مركز زها الثقافي في جرش الدكتور منذر زبون إن المركز يُعدّ إحدى المبادرات الملكية، ويُشكّل واحدًا من بين 25 فرعًا منتشرة في مختلف محافظات المملكة، موضحًا أن مركز جرش افتُتح عام 2020، ويُقدّم خدمات متخصصة تُعنى بالأطفال وتنمية الإبداع والتفكير الابتكاري.
وأضاف زبون أن المركز يوفّر برامج متعددة تشمل الشطرنج، والتايكواندو، وكرة القدم، وكرة الطائرة، والتنس، إلى جانب برامج موجهة لخريجي الجامعات. كما يضم قاعة مخصصة للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات تُعنى بتنمية مهاراتهم ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين من هذه البرامج بلغ نحو 500 مشارك من مختلف الفئات العمرية.
وبيّن أن المركز يطبّق برنامج "التعلم من خلال اللعب"، إلى جانب البرامج الحرفية مثل صناعة "الريزن" الموجّهة للسيدات، فضلًا عن صناعة الصابون والفخار من خلال شعبتين مخصصتين للأطفال وسيدات المجتمع المحلي. كما ينظم المركز دورات تدريبية في الرسم، وبرنامج “زها تايم” الذي يقدّم للأطفال فعاليات متنوعة تشمل الرسم على الوجوه وقراءة القصص، إضافة إلى منطقة الألعاب الرملية.
وأشار زبون إلى أن المركز ينظّم أيضًا دورات في مجال الصحافة والإعلام وكتابة الخبر الصحفي وتحريره، بإشراف فريق تدريبي متخصص، حيث تم تخريج عدد من الشباب في هذا المجال. كما يضم المركز ملعبًا خماسيًا يشكّل بيئة آمنة مزودة بكاميرات مراقبة ومشرفين، ويعمل بتشاركية مع بلدية جرش على تنفيذ أيام طبية ودورات توعوية في مجال مكافحة آفة المخدرات.
وأوضح زبون أن البرامج تشمل كذلك مهارات وحرفًا يدوية مثل إعادة التدوير، إلى جانب برامج تعليمية في اللغة الإنجليزية، والروبوت الآلي، والرسم الهندسي، فضلًا عن الدورات الرياضية كالتايكواندو وكرة القدم، مؤكدًا حرص القائمين على المركز على توفير بيئة سليمة وآمنة لجميع المشاركين.