أكدت أسرة ألعاب القوى الأهمية المطلقة لفوائد مؤتمر الأمان الرياضي الذي عقد في مقر أجيال السلام بمدينة الحسين للشباب برعاية نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية جهاد قطيشات، وبحضور كبير من أركان اللعبة.
قيم المؤتمر تحت تنظيم الاتحاد ووجود العديد من الخبراء، حيث شكر قطيشات الحكومة على قرارها بالموافقة على إعفاء اللجنة الأولمبية وجميع الاتحادات الرياضية التابعة لها من ضريبة المبيعات المترتبة على ايراداتها المتأتية من عقود الرعايات والتسويق وإيرادات بدل بيع حقوق البث التلفزيوني ريع تذاكر المباريات، وإقرار الصفة الرياضية على التبرعات المدفوعة للجنة الأولمبية وجميع الاتحادات الرياضية الأردنية، لتخصم من أموال المتبرعين الخاضعة للضريبة.
وذكر قطيشات: "ما حققه اتحاد العاب القوى بزمن قصير يستحق الثناء ونحن نتابع روح العمل لديهم من اقامة البطولات والتواصل مع باقي القطاعات لخدمة اللعبة".
واشاد رئيس الاتحاد رامي أبو عرابي العدوان خلال حديثه لـ"الرأي" بالاهتمام الواسع بالمؤتمر ومدى التفاعل مع محاضراته التوعوية والاستماع واسداء النصائح لرسم سياسة التطور واستكمال الشأن الاحترافي وصناع الحدث.
واعتبر العدوان أن متابعة أركان اللعبة والاصرار على الحضور من محافظات بعيدة عن العاصمة يعني الكثير من خلال التعمق في الحوارات وتوجيه الأسئلة للمحاضرين.
وأوضحت عضو مجلس الإدارة المهندسة تانيا حرب بكلمة تم عرضها باسم اتحاد ألعاب القوى أوردت فيها ما تحقق من انجازات على مدار السبعة شهور الماضية وهي مدة تسلم الاتحاد مهمته.
وقالت: "تشارك معاً في مرحلة اعتبرناها مرحلة إعادة البناء والتأسيس لمستقبل مختلف لألعاب القوى الأردنية، عمل الاتحاد بشكل متواصل ومتجانس الوطنية الرياضية، وبذل أقصى الجهود لإعادة الألق إلى رياضات ألعاب القوى بكافة أنواعها وفئاتها، ضمن برنامج تنفيذي مكثف، حيث أدرك الاتحاد محدودية الوقت وأهمية النهوض، ونعدكم بأن تكون المرحلة المقبلة محطة عمل ميداني وتوسع في المراكز والبطولات والتأهيل الفني، لتصبح ألعاب القوى الأردنية نموذجًا في العمل المؤسسي والرياضي المتكامل".
وعرضت حرب الكثير من شؤون القوى "انطلقنا من قناعة راسخة بأن هدفنا الأسمى هو خلق الفرص للاعبينا وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، لذلك عملنا على تغيير ثقافة العمل داخل الاتحاد ليصبح اللاعب هو محور اهتمامنا، ووجودنا جميعًا هنا هو لخدمته ودعمه وتمكينه، واعتمد الاتحاد استراتيجية إعلامية واتصالية متكاملة تعزّز حضور الاتحاد محليًا ودوليًا استطعنا إعادة بناء العلاقات المؤسسية مع الشركاء الاستراتيجيين".
واضافت: "التقط الاتحاد رسائل وتوجيهات سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية مبكرًا، حيث تم اعتماد سياسة الحماية كإحدى الركائز الأساسية في عمل الاتحاد الاردني، تأكيدًا على التزامنا بتوفير بيئة آمنة لجميع المنتسبين لرياضة ألعاب القوى. وقد نال اتحادنا منحة من الاتحاد العالمي لدعم إعداد هذه السياسة ووضعها موضع التنفيذ".
وتم اطلاق مشروع مراكز الواعدين بمنحة وتعاون مع الاتحاد العالمي ايضا، وهي خطوة استراتيجية لنشر ثقافة ألعاب القوى في مختلف المحافظات. حتى الآن، تم افتتاح ثمانية مراكز في الدفيانة، غور الصافي، الفرذخ، غور المزرعة، الخالدية، مغير السرحان، جرش، وإربد. هذه المراكز تستهدف الأطفال والناشئين، وتعمل على بناء قاعدة عريضة من المواهب، وتعزيز اللياقة والثقة بالنفس والانتماء للرياضة والذي يشارك فيه أكثر من ٢٠٠ لاعب.
كما بادر الاتحاد في بناء شراكة فاعلة مع مؤسسة ولي العهد، ووزارة التربية والتعليم ، أثمرت عن إطلاق البطولة المدرسية الأولى لألعاب القوى والتي ستقام في الشهر القادم من هذه العام، بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الحكومية من الصف السادس وحتى الثاني عشر، بهدف توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب في مختلف أنحاء المملكة.
وأدار عضو المجلس فخري الطوال جلسة حوارية مع الثلاثي المتخصص بالتصميم والاعلام والبرمجة والتحكم عباس الأسمر واسامة سلامة وهيثم ابو عطية.
وتم على هامش المؤتمر الذي أدارته الزميلة حنين بقاعين اطلاق الهوية البصرية بشكل مستحدث، كما قدم الخبير في ملف الأمان الرياضي الدكتور مؤمن عبد الجواد محاضرات نالت اعجاب الحضور لما شملته من نقاشات جديدة وأهمها التطرق لحقوق الرياضة والاهتمام بالفئات العمرية، وجرى تكريم العديد من الجهات صاحبة الاختصاص، مثلما قام عبد الجواد بتقسيم الحضور إللى فئات بهدف التطبيق العملي وفتح المجال أمام الجميع للمشاركة المباشرة بمضمون وأهداف المؤتمر.