أعرب عدد من تجار الوسط التجاري في مدينة إربد عن احتجاجهم على قيام بلدية إربد الكبرى بتركيب سياج حديدي مقابل إشارة الهاشمي، معتبرين أن هذه الخطوة تفاقم معاناتهم وتزيد من تقييد حركة المارة والزبائن، في وقت تشهد فيه الحركة التجارية تراجعًا ملحوظًا.
وقال تجار في المنطقة إن السياج الحديدي سيحد من إمكانية وصول المتسوقين إلى محالهم بسهولة، ما قد يؤدي إلى انخفاض إضافي في نسبة المبيعات.
وبيّنوا أن ما تم تنفيذه يعد تضييقًا غير مبرر على الوسط التجاري، مطالبين البلدية بالتراجع عن القرار والبحث عن بدائل لا تعيق الحركة التجارية، لا سيما في واحدة من أكثر مناطق المدينة حيوية.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي في بلدية إربد الكبرى غيث التل أن تركيب السياج جاء لضمان السلامة العامة وتنظيم حركة المشاة ضمن محيط الإشارة الضوئية، موضحًا أن المنطقة تشهد كثافة مرورية عالية وحركة مشاة متواصلة، ما يتطلب اتخاذ إجراءات تحافظ على سلامة الجميع.
وأضاف التل أن هذه الخطوة تهدف إلى منع العبور العشوائي للطريق وإلزام المارة باستخدام المسارات المخصصة لهم، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على انسيابية الحركة المرورية للسائقين والمشاة معًا، ويُسهم في تقليل الحوادث والاختناقات في المنطقة.