تعرضت اجزاء من الاقماع لمشروع "العبور الآمن"، الذي بدأته بلدية إربد الكبرى أمام مدرسة رفيدة الإسلامية، للتخريب، وهو مشروع يهدف إلى تخفيف سرعات المركبات وتأمين مساحات آمنة لعبور الطلبة، ويُعد تجربة عالمية تُطبق لأول مرة في إربد.
وفي رد على هذا الاعتداء، أكد الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى، غيث التل، أن البلدية تتابع ما حدث في المشروع المنفذ أمام مدرسة رفيدة.
وأوضح التل أن المنطقة التي نُفذ فيها المشروع مراقبة بالكامل عبر الكاميرات، مشيراً إلى أن البلدية ستقوم بمراجعة تسجيلات الكاميرات، وفي حال تم التعرف على المعتدي، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
كما دعا التل المواطنين إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة، مؤكداً أن هذه مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الجميع ويأتي مشروع "العبور الآمن" في إطار جهود البلدية لتعزيز السلامة المرورية وحماية حياة الطلبة في محيط المدارس.