اختُتمت اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر حلول التوظيف للشباب والشابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات، حيث خلص المشاركون إلى توصيات وحلول عملية قابلة للتنفيذ، تهدف إلى تعزيز فرص العمل وتمكين الشباب اقتصاديًا.
وقال نائب رئيس الوزراء، المهندس سامي السميرات، إن مخرجات المؤتمر تؤكد التزام الحكومة برؤية التحديث الاقتصادي، التي تسعى إلى تمكين الشباب وخلق فرص عمل مستدامة لهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية في مسار التنمية.
وأضاف السميرات أن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تثمّن الجهود المبذولة خلال المؤتمر وما تمخض عنه من توصيات، مؤكدًا أنه سيتم التعامل معها بجدية من خلال جمعية المهارات ووزارة العمل، بهدف ترجمتها إلى واقع ملموس عبر تطوير البرامج التدريبية وسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن مبادرة الاقتصاد الرقمي، القائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تمثل نموذجًا عمليًا في هذا الاتجاه، حيث تُموّل برامجها بالكامل وفقًا لاحتياجات السوق، بهدف تدريب وتأهيل أكبر عدد ممكن من الشباب بمهارات عالية تواكب متطلبات سوق العمل.
وتناول المؤتمر، الذي استمر على مدار يومين، واقع سوق العمل في المنطقة، والتحديات التي تواجه الشباب، مع التركيز على إدماج الشباب من اللاجئين والنازحين في النقاشات والحلول، لضمان أن تكون أصواتهم وتجاربهم جزءًا أساسيًا من صياغة الاستراتيجيات المستقبلية.
يُذكر أن المؤتمر عُقد بشراكة بين وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية بصفتها الجهة المستضيفة الرسمية، وبالتعاون مع مبادرة DigiSkills، وشهد مشاركة واسعة من ممثلي الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية المعنية بالتشغيل والتنمية الاقتصادية.