كشف رئيس جمعية فنادق البترا السياحية سميح النوافلة، عن أن المدينة شهدت تحسناً طفيفاً في نسب اشغالها، بعد اعلان وقف الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، وبدء تدفق السياحة الأجنية إلى المدينة.
وقال النوافلة إلى "الرأي" إنه إذا استمرت حالة الاستقرار السياسي في المنطقة، فإن الموسم السياحي القادم والذي سيبدأ في آذار من العام 2026 سيشهد تحسناً أفضل بحركة الزوار بنسبة تعافي قد تبلغ 60% مقارنة مع العامين الماضيين، والتي تأثرت فيها السياحة وبشكل كبير بتداعيات الحرب.
وأضاف النوافلة، أن موسم خريف العام المقبل سيشهد تعاف أفضل في الحجوزات وحركة السياحة الأجنبية وستعود معه البترا إلى وضعها السياحي الاعتيادي، مالم تحدث أي ظروف سياسية محيطة، تؤثر على حركة تدفق السياحة إلى المملكة.
ودعا النوافلة إلى أهمية تكثيف الجهود في ترويج الأردن سياحياً في مختلف الأسواق السياحية التقليدية والجديدة، واستغلال الميزات التي تزخر بها المملكة، لجلب مزيد من السياح.
وأكد النوافلة أن فنادق البترا السياحية ماضية بتطوير وتحسين جودة خدماتها المقدمة للزوار من شتى دول العالم، وبما يتماشى مع المكانة السياحية العالمية للبترا، باعتبارها أحد أبرز مواقع التراث الإنساني العالمي وثاني عجائب الدنيا السبع.