- عودة 16 ألف لاجئ في شهر أيلول
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة في الأردن عودة 16 ألف لاجئ في شهر أيلول إلى سوريا، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 27 بالمئة مقارنةً بشهر آب، الذي شهد عودة حوالي 22 ألف لاجئ، ويُعزى هذا الانخفاض إلى بدء العام الدراسي.
وبينت المفوضية أنه في الفترة من 8 كانون الاول 2024 إلى 30 أيلول 2025، عاد أكثر من 157,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية من الأردن إلى سوريا.
وكانت المفوضية قد أطلقت مبادرة تجريبية لتقديم مساعدات نقدية للاجئين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم حلول مستدامة وإنسانية لأزمة اللجوء.
وتهدف المبادرة، التي بدأت في 1 أيلول إلى دعم نحو 10 آلاف لاجئ في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث تُقدم المفوضية 70 ديناراً أردنياً لكل فرد من أفراد الأسرة، بعد استكمال تقييم شامل لضمان أن قرار العودة يتم بشكل طوعي وآمن.
ويُعد البرنامج التجريبي مكملاً لمساعدات النقل التي تقدمها المفوضية، إذ تم خلال شهر أيلول تسهيل عودة 1200 لاجئ من المخيمات والمجتمعات المحلية إلى سوريا، ومنذ انطلاق المبادرة في 20 كانون الثاني 2025، سهّلت المفوضية نقل أكثر من 9500 لاجئ.
ورغم أن غالبية اللاجئين في الأردن أعربوا عن نيتهم في العودة إلى سوريا على المدى الطويل، إلا أن العديد منهم لا يعتزمون القيام بذلك في المستقبل القريب، ويُعزى التراجع الملحوظ في أعداد العائدين خلال شهر أيلول بنسبة 27 بالمئة مقارنة بشهر آب، إلى بدء العام الدراسي، ما دفع العديد من الأسر إلى تأجيل قرار العودة.
كما غادر في أيلول الماضي 50 لاجئاً الأردن لإعادة توطينهم في بلد ثالث.
وفي سياق متصل، تعمل المفوضية مع شركائها المحليين والدوليين على تنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز الاعتماد على الذات، خاصة للشباب وأصحاب المهارات، بالإضافة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المخيمات عبر مشروع جديد يهدف إلى توفير الكهرباء بشكل منتظم ومستدام.
وبحسب آخر الإحصاءات، يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في الأردن نحو 488 ألف لاجئ، يعيش 81 بالمئة منهم في المجتمعات المحلية خارج المخيمات، فيما يشكل الأطفال 48 بالمئة من إجمالي اللاجئين.