بدأت بلدية إربد الكبرى تنفيذ مشروع "طرق وعبور آمن للأطفال"، وهو مشروع عالمي يُنفّذ لأول مرة في الأردن، ويهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وتقليل حوادث الدهس بين الأطفال.
وقال المهندس قاسم الروسان، مدير الحدائق في البلدية، إن كوادر البلدية باشرت بتنفيذ المشروع الذي يُطبَّق في 100 دولة حول العالم، لتصبح إربد أول مدينة أردنية تتبناه، وذلك بالتعاون مع منظمتي Van Leer وSuperpool.
وبيّن الروسان أن المرحلة الأولى من المشروع بدأت أمام مدرسة رفيدة الإسلامية، حيث يرتكز على توفير مساحات آمنة ومناسبة لسير الأطفال، ويهدف إلى تخفيف سرعات المركبات في محيط المدارس، من خلال إجراءات هندسية تمنح أولوية العبور للمشاة.
وأوضح أن هذه الإجراءات تشمل وضع حواجز بلاستيكية لتنظيم حركة السير، بما يسهم في جعل الشوارع أكثر أماناً للوصول إلى مرافق المدينة.
وأشار الروسان إلى أن هذا المشروع يمثل المرحلة الأولى من خطة شاملة لتعزيز سلامة الشوارع، مؤكداً أن البلدية ستعمم التجربة على عدة مواقع "حساسة" داخل المدينة، لضمان تقليل حوادث الدهس وتحقيق وصول آمن لجميع الطلبة.
ولاقى المشروع ترحيباً واسعاً من قبل أهالي الطلبة وإدارة المدرسة، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للبلدية على هذه المبادرة المهمة التي تضع سلامة أطفالهم في مقدمة الأولويات.